فادي باعوم يهاجم الانتقالي ويتوعد بفتح “ملفات ثقيلة” في عدن
شنّ فادي باعوم، رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري، هجومًا لاذعًا على المجلس الانتقالي الجنوبي، متهمًا إياه بشن “حملات تشويه ممنهجة” تستهدف الحراك وقياداته.
وقال باعوم، خلال خطاب أمام قيادات الحراك وأبناء عدن، إن هذه الحملات “لن تثنيهم عن مواصلة المسار النضالي”، بل ستدفعهم – بحسب تعبيره – إلى فتح “ملفات ثقيلة” لن يستطيع أحد إغلاقها.
اتهامات بملفات فساد ونهب
وأشار إلى أن من أبرز تلك الملفات ما وصفه بـ“النهب المنظم لعدن”، وملفات الأراضي، إضافة إلى قضايا أخرى، مؤكدًا أن “الحقيقة لا تُدفن حتى لو أُخفيت”.
تحذير من المرحلة ودعوة لوحدة الصف
وأكد باعوم أن المرحلة التي تمر بها عدن “ليست عادية”، بل تمثل اختبارًا حقيقيًا، مشددًا على أن المدينة تواجه تحديات كبيرة لكنها “لن تنكسر”، داعيًا إلى إدارة المرحلة بإرادة واضحة بعيدًا عن ما وصفه بـ“الخطاب الرمادي”.
كما شدد على أن الأمن والاستقرار واجب وطني، محذرًا من أن أي عبث بهما يعد تهديدًا لمستقبل الجنوب، داعيًا إلى توحيد الصفوف بدل تعدد المشاريع.
دعم للحوار برعاية سعودية
وأعلن دعمه للحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، معتبراً أنه المسار الأنسب لترتيب البيت الداخلي، ومشيدًا بالدور السعودي في دعم الاستقرار.
رسائل سياسية وتحذيرات
وأكد أن الحراك الثوري امتداد لمسار نضالي يقوده حسن أحمد باعوم، مشيرًا إلى أن هدفهم يتمثل في استعادة الدولة كاملة السيادة.
ووجّه رسالة إلى قيادات قال إنها محتجزة، داعيًا للإفراج عنها، مشددًا على أن من يعمل في العلن لا يخشى المواجهة.
واختتم خطابه بالتأكيد على أن الجنوب أمام فرصة مهمة تتطلب الانتقال من رد الفعل إلى صناعة الفعل، والعمل على البناء والاستقرار.




التعليقات