‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




السعودية تغلق جسر الملك فهد احترازياً وسط تنبيهات أمنية ومخاوف من هجوم محتمل

أعلنت السلطات السعودية، اليوم، إغلاق جسر الملك فهد الذي يربط المملكة العربية السعودية بـمملكة البحرين، بشكل احترازي، على خلفية تنبيهات أمنية وتحذيرات من احتمالية تعرضه لهجوم محتمل، في تطور يعكس تصاعد الاستنفار الأمني في المنطقة الشرقية.

وقالت مؤسسة جسر الملك فهد، في بيان رسمي، إنه “إشارة إلى التنبيهات الصادرة عن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في المنطقة الشرقية خلال الساعات الماضية، تم تعليق حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد احترازياً”.

إجراء احترازي في توقيت شديد الحساسية

ويأتي هذا الإجراء في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية وترقب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، والمتعلقة بفتح مضيق هرمز.

وبحسب التطورات المتسارعة، فإن الساعة الثالثة من فجر الأربعاء تمثل نقطة فاصلة في مسار الأزمة، وسط مخاوف من انفجار عسكري واسع في حال فشل التفاهمات أو استمرار التصعيد.

ترامب يلوّح بـ“أبواب الجحيم”

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صعّد لهجته مجدداً تجاه إيران، محذراً من أن “أبواب الجحيم” ستُفتح عليها إذا لم تلتزم بالمهلة المحددة، متوعداً بإعادتها إلى “العصر الحجري”، في واحدة من أكثر تصريحاته حدة ووضوحاً منذ بدء الأزمة الأخيرة.

وتعكس هذه التصريحات مستوى الضغط العسكري والسياسي الذي يرافق الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة، في وقت ترفع فيه دول المنطقة درجة التأهب القصوى تحسباً لأي تطورات مفاجئة.

جسر حيوي يربط السعودية بالبحرين

ويُعد جسر الملك فهد واحداً من أهم المعابر البرية الحيوية في منطقة الخليج، حيث يربط جنوب مدينة الخبر في المنطقة الشرقية السعودية، بـقرية الجسرة في مملكة البحرين.

ويبلغ طول الجسر، الذي افتُتح عام 1986، نحو 25 كيلومتراً، بعرض 23 متراً، ويُستخدم يومياً في حركة التنقل التجارية والمدنية بين البلدين، ما يجعل أي قرار بإغلاقه مؤشراً واضحاً على حجم المخاوف الأمنية القائمة.

رسائل أمنية تتجاوز الجسر

ويرى مراقبون أن تعليق الحركة على الجسر لا يحمل فقط بُعداً احترازياً مباشراً، بل يمثل أيضاً رسالة أمنية واضحة بأن البنية التحتية الحيوية في الخليج باتت ضمن دائرة التهديد المحتمل، في ظل اتساع رقعة التوتر الإقليمي.

ويؤكد هذا التطور أن المنطقة دخلت مرحلة شديدة الحساسية، حيث لم تعد التحذيرات تقتصر على المنشآت النفطية أو القواعد العسكرية، بل امتدت إلى المعابر المدنية الحيوية ذات الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا