‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




بعد 6 سنوات من الغياب.. مهران القباطي يعود إلى عدن في توقيت لافت

وصل العميد مهران القباطي، قائد اللواء الرابع حماية رئاسية، إلى العاصمة المؤقتة عدن، صباح الأربعاء، في تطور لافت أعاد اسمه إلى واجهة المشهد الأمني والعسكري في المدينة، بعد غياب استمر ست سنوات.

وتأتي عودة القباطي إلى عدن بعد سنوات من خروجه منها على خلفية أحداث أغسطس 2019، التي شهدت مواجهات عنيفة انتهت بسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل على المدينة، عقب صراع مسلح مع القوات الحكومية.

عودة بعد غياب طويل

وبحسب مصادر محلية، فإن العميد القباطي وصل إلى عدن مساء الأربعاء، قبل أن يتوجه برفقة قوة حماية إلى منزله شمال المدينة، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والعسكرية، نظراً لتوقيتها ودلالاتها.

ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية بشأن طبيعة هذه العودة، أو ما إذا كانت تأتي في إطار ترتيبات عسكرية وأمنية جديدة تشهدها المدينة، إلا أن توقيت وصوله يفتح الباب أمام تساؤلات سياسية وأمنية متعددة.

اسم ارتبط بمواجهات 2019

ويُعد مهران القباطي من القيادات العسكرية البارزة التي لعبت دوراً واضحاً خلال أحداث عدن في 2019، حين اندلعت مواجهات بين القوات الحكومية والتشكيلات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي، وانتهت بخروج عدد من القيادات العسكرية من المدينة.

ومنذ ذلك الحين، ظل اسم القباطي مرتبطاً بملف القوات الرئاسية وبواحدة من أكثر المحطات حساسية في تاريخ العاصمة المؤقتة، ما يجعل عودته اليوم حدثاً غير عادي في سياق التحولات التي تشهدها عدن.

توقيت يثير التساؤلات

ويرى مراقبون أن عودة القباطي في هذا التوقيت قد تحمل أبعاداً تتجاوز البعد الشخصي أو العائلي، خاصة في ظل التحركات السياسية والعسكرية الجارية، وعودة عدد من المسؤولين والقيادات إلى الداخل خلال الأيام الأخيرة.

كما يربط البعض بين هذه العودة وبين محاولات إعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري في عدن، في ظل تصاعد الحديث عن تعزيز الحضور الرسمي للدولة، وإعادة تفعيل المؤسسات السيادية والعسكرية من داخل العاصمة المؤقتة.

الخلاصة

عودة العميد مهران القباطي إلى عدن بعد ست سنوات من الغياب ليست مجرد عودة شخصية، بل حدث يحمل إشارات سياسية وأمنية لافتة في مدينة ما تزال تمثل مركز التوازنات الحساسة في الجنوب اليمني.

ومع غياب التوضيحات الرسمية حتى اللحظة، تبقى عودته محط أنظار ومراقبة، في انتظار ما إذا كانت ستبقى خطوة فردية… أم تمهيداً لـتحول أوسع في المشهد العسكري والسياسي داخل عدن.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا