إصابة عناصر من مليشيات الانتقالي في اشتباكات مع الأهالي في عدن
أصيب سبعة عناصر من مليشيات المجلس الانتقالي في اشتباكات مع مسلحين من الأهالي في 3 مديريات بمحافظة عدن، جنوبي البلاد.
واندلعت الاشتباكات المسلحة مساء الأحد واستمرت إلى صباح اليوم، بين مليشيات الانتقالي وقوات الحزام الأمني المدعوم إماراتياً من جهة، ومسلحين من الأهالي من جهة أخرى في مديريات دار سعد والشيخ عثمان والمنصورة.
وفي بيان نشرته اليوم على صفحتها في فيسبوك، قالت "شرطة عدن" إن 7 جنود من قوات طوارئ أمن عدن، أصيبوا بإصابات مختلفة إثناء ملاحقتها ما أطلقت عليها "العناصر الإرهابية والتخريبية" في مديرية دار سعد.
وأوضح البيان أن قوات الأمن تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على الوضع الأمني في مديريات دار سعد والشيخ عثمان والمنصورة بعد محاولة ما وصفها بالـ "العناصر التخريبية الخارجة عن النظام والقانون، لإثارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار بالعاصمة عدن".
وأفاد البيان أن إدارة أمن عدن دفعت بتعزيزات كبيرة من قوات الطوارئ وقوات مكافحة الإرهاب وكتيبة من قوات الحزام الأمني "مدعومة إماراتياً"، في تلك المديريات واعتقال عدد من المطلوبين أمنيا وايداعهم السجن لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وقال شهود عيان في أحياء (السيلة، والمحاريق، وزهرة خليل) لوكالة الأناضول، إن طرفا المواجهة استخدما مختلف انواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بينها قذائف الهاون والـ "أر بي جي"، ودارت رحاها وسط الشوارع، الأمر الذي تسبب بحالة هلع وخوف شديدين بين المواطنين.
وأضافوا، أن الاشتباكات تسببت في إصابة عدد من المواطنين "دون تحديد عددهم"، تم نقلهم إلى مستشفيات مختلفة بينها مستشفى أطباء بلا حدود في مدينة المنصورة، فيما تعطلت الدراسة في عدد من المدارس.
وتزامنت الاشتباكات مع أنباء عن قرب وصول رئيس الحكومة الشرعية "معين عبد الملك"، إلى العاصمة المؤقتة "عدن"، عقب اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.




التعليقات