بعد سقوط الأسد.. صحفي يمني يكشف أسماء قيادات حوثية انتقلت إلى العراق ومواقع وجودها
يني يمن – متابعات
كشف الصحفي والباحث اليمني أحمد الزرقة عن قائمة تضم 13 اسماً لقيادات وشخصيات مرتبطة بجماعة الحوثي، قال إنها موجودة في العراق، مشيراً إلى انتقال عدد من عناصر الجماعة من سوريا إلى الأراضي العراقية عقب سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وأوضح الزرقة، في معلومات نشرها على منصة «إكس»، أن الشخصيات المذكورة تتوزع بين العاصمة بغداد ومحافظات عراقية أخرى، فيما تحدث عن ممارسة بعضها أنشطة تحت غطاء مؤسسات مدنية، ووجود ارتباطات مع فصائل مسلحة عراقية.
قائمة بأسماء 13 شخصية حوثية
وضمت القائمة التي نشرها الزرقة الأسماء التالية:
أبو إدريس الشرفي (أحمد البراق).
أبو علي العزي (أحمد العزي).
أبو طه الوشلي.
محمد عبد العظيم الحوثي.
فضل الشرفي.
عبد الملك مرتضى، المعروف بـ«أبو طالب».
أبو هبة (مجيد البراق).
أبو حسين الحوثي.
كمال الحوثي.
شاذي الحسني.
عبد الغني خنجر.
معاذ الجنيد.
أحمد عبد الملك.
وأشار الزرقة إلى أن فضل الشرفي أسس جمعية تحمل اسم «مؤسسة المواطن الخيرية» في مدينة النجف، فيما ذكر أن عبد الملك مرتضى انتقل إلى العراق بعد سقوط نظام الأسد، واستقر هناك منذ ذلك الحين.
بغداد والنجف وكربلاء ضمن مواقع الوجود المزعوم
ونقل الزرقة عن الصحفي العراقي عثمان المختار معلومات تفيد بأن بعض عناصر الجماعة يقيمون أو يمارسون أنشطتهم في مناطق مختلفة من العراق.
وبحسب تلك المعلومات، يوجد مكتب يحمل اسم «تشريفات أنصار الله» في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد، إلى جانب مواقع أخرى في جرف الصخر بمحافظة بابل وكربلاء.
كما تحدث المختار عن منازل سكنية قال إنها تحظى بحماية عناصر مرتبطة بالحشد الشعبي، دون تقديم تأكيد رسمي بشأن طبيعة هذه المواقع أو الأنشطة التي تجري فيها.
تحركات عبر سلطنة عُمان
وفيما يتعلق بمسارات انتقال عناصر الجماعة إلى العراق، نقل الزرقة عن المختار أن غالبية التنقلات تتم عبر سلطنة عُمان، بعد إغلاق المسار الذي كان يمر عبر الأردن.
ولم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد تفاصيل هذه المسارات أو أسباب توقف استخدام الطريق الأردني.
انتقال عناصر من سوريا بعد سقوط الأسد
وربط الزرقة انتقال عدد من عناصر الحوثيين إلى العراق بالتطورات العسكرية والسياسية التي شهدتها سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وأشار إلى أن بعض العناصر سبق أن شاركوا في القتال إلى جانب قوات النظام السوري السابق، قبل انتقالهم إلى العراق، في إطار ما وصفه باستمرار ارتباطات الجماعة مع أطراف إقليمية مسلحة.
مقتل قيادي حوثي في جرف الصخر
واستشهد الزرقة بحادثة مقتل القيادي الحوثي حسين عبد الله مستور الشبل، الذي أفادت تقارير إعلامية إيرانية وعراقية بمقتله في ضربة أمريكية استهدفت مواقع لفصائل مسلحة بمنطقة جرف الصخر في محافظة بابل، أواخر يوليو 2024.
وكانت وكالة «تسنيم» الإيرانية قد نقلت في أغسطس من العام نفسه معلومات عن مقتل الشبل أثناء وجوده في مهمة خارج اليمن، وهو ما أثار آنذاك تساؤلات بشأن طبيعة وجود عناصر حوثية في العراق وعلاقاتهم بالفصائل المسلحة هناك.
تساؤلات بشأن طبيعة الوجود الحوثي في العراق
وتعيد المعلومات التي نشرها الزرقة تسليط الضوء على علاقات جماعة الحوثي بالفصائل المسلحة العراقية، في ظل التقارير المتداولة بشأن وجود شخصيات مرتبطة بالجماعة خارج اليمن.
غير أن القائمة الجديدة وتفاصيل أماكن الإقامة والتحركات والأنشطة المنسوبة إلى الأشخاص المذكورين لا تزال بحاجة إلى تأكيد مستقل، ولم يتوافر تعليق رسمي عراقي يثبت جميع ما ورد فيها.




التعليقات