‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




الأعذل: توحيد التشكيلات العسكرية ونبذ الخلافات السياسية مدخل استعادة الدولة


يني يمن – متابعات

أكد رئيس فرع حزب الرشاد اليمني بمحافظة مأرب، عضو الهيئة العليا للحزب، الشيخ عبدالرحمن الأعذل المرادي، أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي يتطلبان توحيد الصف الوطني والقرارين السياسي والعسكري، ودمج التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية ضمن إطار وطني موحد، وتجاوز الخلافات السياسية التي أسهمت في إضعاف مؤسسات الدولة.

وقال الأعذل، في لقاء خاص أجراه الصحفي عبدالله العطار من مأرب، إن المرحلة الراهنة تفرض على مختلف القوى السياسية والعسكرية توجيه إمكاناتها وجهودها نحو استعادة الدولة وترسيخ النظام الجمهوري، بدلاً من الانشغال بالصراعات والتباينات الداخلية.

الحوثيون استفادوا من الانقسامات السياسية.

واعتبر الأعذل أن جماعة الحوثي تمكنت من توسيع نفوذها والسيطرة على مؤسسات الدولة نتيجة استغلال الخلافات والنزاعات بين القوى السياسية، وليس بسبب تفوقها العسكري وحده.

ووصف مشروع الجماعة بأنه يمثل تهديداً لليمن والمنطقة، متهماً إياها بتبني نهج إقصائي يستهدف الهوية الوطنية ويخدم أجندات خارجية.

وشدد على ضرورة تجاوز الحسابات الحزبية والمصالح الضيقة، وتوحيد الجهود في مواجهة الجماعة، باعتبار استعادة مؤسسات الدولة أولوية وطنية مشتركة.

دعوة لدمج التشكيلات العسكرية وتوحيد القرار

ودعا القيادي في حزب الرشاد إلى توحيد التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية تحت مظلة وطنية واحدة، بما يعزز التنسيق الميداني ويمنع تشتت الجهود والإمكانات.

وأكد أهمية إشراك القبائل والمقاومة الشعبية في جهود استعادة الدولة، إلى جانب القوات المسلحة، ضمن رؤية وطنية موحدة.

وأشار إلى أن الأولوية الحالية يجب أن تتركز على إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، على أن تُناقش القضايا المتعلقة بشكل الدولة ونظامها السياسي في مرحلة لاحقة، عبر الأطر السياسية المناسبة.

مأرب نموذج لتجاوز الخلافات

وأشاد الأعذل بتجربة محافظة مأرب في توحيد الصف الجمهوري، مؤكداً أن قبائل المحافظة استطاعت تجاوز خلافات وثارات تاريخية، وتوحيد جهودها لمواجهة جماعة الحوثي.

ولفت إلى أن تشكيل مطارح مأرب مثل محطة مهمة في تعبئة الجهود القبلية والمجتمعية، وأسهم في تعزيز قدرة المحافظة على مواجهة الهجمات الحوثية.

وثمّن الدور الذي أدته السلطة المحلية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان العرادة، بالتعاون مع الأحزاب السياسية والقبائل والمقاومة الشعبية.

كما أشاد بمشاركة اليمنيين الذين توافدوا من مختلف المحافظات للمساهمة في الدفاع عن مأرب وإسناد جهود استعادة الدولة.

تكامل العمل السياسي والدعوي والقبلي

وأشار الأعذل إلى أهمية التكامل بين العمل السياسي والدعوي والخدمي والقبلي في تعزيز التماسك المجتمعي، وتوسيع المشاركة في القضايا الوطنية.

وأوضح أن جهود توحيد العمل الدعوي في مأرب منذ عام 2019 أسهمت، بحسب تقييمه، في تنسيق الخطاب ومعالجة التباينات وتعزيز مساندة الجبهات.

وأكد أن نجاح أي مشروع وطني يتطلب تكامل الأدوار بين مختلف المكونات المجتمعية والسياسية، بما يخدم المصلحة العامة.

دعوة لإنهاء التراشقات الإعلامية

وفي ختام حديثه، دعا الأعذل الأحزاب والقوى السياسية والنخب الوطنية في الداخل والخارج إلى الاستفادة من تجربة مأرب، ونبذ الخلافات والتراشقات الإعلامية التي تؤدي إلى تعميق الانقسامات.

وشدد على ضرورة توحيد المواقف والإمكانات والجهود، وجعل استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ النظام الجمهوري أولوية تتقدم على الاعتبارات الحزبية والسياسية.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا