باكريت يرفض حل الانتقالي ويؤكد تعرض وفده لضغوط في الرياض: القرار لا يمثل إرادة الجنوبيين
يني يمن – متابعات
أثار عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، المعلن حلّه، الشيخ راجح سعيد باكريت، جدلاً سياسياً جديداً بشأن ملابسات إعلان حل المجلس في العاصمة السعودية الرياض، مؤكداً أن الإعلان لم يصدر بإرادة حرة ومستقلة، وإنما جاء، بحسب قوله، تحت ضغوط وإكراه تعرض لها الوفد الجنوبي.
وقال باكريت، في تصريح نشره الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، إن المجلس الانتقالي لا يزال، من وجهة نظره، الممثل السياسي للقضية الجنوبية، معتبراً أن ما جرى في الرياض لا يعكس إرادة أعضاء الوفد أو أبناء الجنوب.
اتهامات بالضغط على الوفد الجنوبي
وأوضح باكريت أن إعلان حل المجلس لم يكن نتيجة قرار طوعي اتخذه الوفد الجنوبي الموجود في الرياض، مشيراً إلى أن الظروف التي أحاطت بالإعلان شابتها ضغوط وإكراه.
ووصف أعضاء الوفد الموجودين في الرياض بأنهم «محتجزون»، في اتهام يثير تساؤلات بشأن ظروف وجودهم في المملكة وملابسات القرارات السياسية التي أُعلنت خلال تلك الفترة.
ولم يقدم باكريت في تصريحه تفاصيل إضافية أو أدلة منشورة تثبت طبيعة الضغوط التي تحدث عنها، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من ادعائه بشأن احتجاز الوفد.
تحذير من تجاوز القضية الجنوبية
وانتقد باكريت ما يُطرح حالياً تحت مسمى الحوار الجنوبي، معتبراً أنه لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لتجاوز ملابسات إعلان حل المجلس أو الالتفاف على ما وصفه بإرادة أبناء الجنوب.
وأكد تمسكه بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس قاسم الزبيدي، مشدداً على أن المجلس لا يزال، بحسب موقفه، الحامل السياسي للقضية الجنوبية.
«وللحديث بقية»
واختتم باكريت تصريحه بعبارة «وللحديث بقية»، وأرفقه بوسم «أطلقوا الوفد الجنوبي»، في إشارة إلى استمرار اعتراضه على الوضع الذي يقول إن الوفد يواجهه في الرياض.
وتأتي تصريحات باكريت في ظل استمرار الخلافات بشأن شرعية إعلان حل المجلس الانتقالي، الذي صدر من الرياض في يناير 2026، وقوبل آنذاك بمواقف متباينة بين قيادات المجلس.
وتسلط هذه التصريحات الضوء مجدداً على الخلاف بشأن مستقبل المجلس الانتقالي وتمثيل القضية الجنوبية، في وقت تستمر فيه النقاشات حول ترتيبات المرحلة السياسية المقبلة في جنوب اليمن.




التعليقات