‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




رئيس تحرير «الجزيرة» السعودية يطالب بكشف الجهات التي تسلح الحوثيين ويحذر من تقسيم اليمن


يني يمن – متابعات

دعا رئيس تحرير صحيفة «الجزيرة» السعودية، الكاتب خالد بن حمد المالك، إلى فتح الملفات المتعلقة بالأزمة اليمنية والكشف عن الجهات الإقليمية التي تمد ميليشيا الحوثي بالسلاح، محذراً من مخاطر استمرار الخلافات الخليجية والمشاريع الانفصالية التي تهدد وحدة اليمن واستقراره.

وجاءت دعوات المالك في مقالين متتاليين، نُشرا يومي الأحد والاثنين 1 و2 نوفمبر 2026، تناول فيهما تطورات الملف اليمني وانعكاساته على أمن المنطقة، وضرورة إعادة تقييم المواقف الإقليمية في ضوء المستجدات الراهنة.

«افتحوا الملفات اليمنية».. دعوة لكشف داعمي الحوثيين

وفي مقاله الأول، المنشور الأحد بعنوان «افتحوا الملفات اليمنية»، طالب المالك بالكشف عن الأطراف التي تواصل إمداد ميليشيا الحوثي بالسلاح، معتبراً أن استمرار الصمت بشأن هذا الملف يتيح لتلك الجهات مواصلة أنشطتها دون مساءلة علنية.

وأشار إلى أن تجنب تسمية الجهات المتورطة قد يكون نابعاً من رغبة صناع القرار في احتواء الخلافات وعدم توسيع دائرة التصعيد، لكنه رأى أن التطورات الراهنة تستدعي مراجعة هذا النهج والكشف عن الحقائق.

وحذر من أن إبقاء الملفات اليمنية مغلقة يضاعف الأعباء السياسية والأمنية، ويمنح الأطراف المستفيدة من استمرار الصراع فرصة لمواصلة أنشطتها، داعياً إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحاً تجاه الجهات الداعمة للحوثيين.

«أعيدوا الحسابات».. رسالة بشأن الخلافات الخليجية

وفي مقاله الثاني، المنشور الاثنين بعنوان «أعيدوا الحسابات»، دعا المالك دول الخليج إلى مراجعة مواقفها وإعادة النظر في الخلافات القائمة، محذراً من أن استمرار التباينات يضعف الموقف الإقليمي ويخدم الأطراف التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وأكد أهمية الدور السعودي في منظومة الأمن الخليجي، معتبراً أن ما تقدمه المملكة من دعم وحماية لجيرانها ينبغي ألا يُفسَّر باعتباره سعياً إلى الهيمنة أو الانتقاص من أدوار الدول الأخرى.

وشدد على ضرورة تعزيز التفاهم والعمل الخليجي المشترك لمواجهة التحديات السياسية والأمنية المتصاعدة.

تحذير من تقسيم اليمن

وتطرق المالك إلى مخاطر المشاريع الانفصالية في اليمن، مؤكداً أهمية الحفاظ على وحدة البلاد ورفض أي مساعٍ تؤدي إلى تقسيمها.

وأشار إلى أن السعودية تتحمل أعباء سياسية وأمنية كبيرة في الملف اليمني، وتبذل جهوداً للحفاظ على استقرار البلاد ووحدتها في ظل استمرار الحرب وتعقيداتها.

وتعكس المقالتان دعوة الكاتب السعودي إلى إعادة تقييم التعامل مع الأزمة اليمنية، سواء من خلال الكشف عن الجهات الداعمة للحوثيين أو معالجة الخلافات الإقليمية، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة والحفاظ على وحدة اليمن.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا