«ديفانس لاين» تكشف معلومات جديدة عن الموقع المستهدف في صنعاء.. منشأة مرتبطة بقيادات حوثية تحت غطاء تجاري
كشفت منصة «ديفانس لاين» المتخصصة في الشؤون العسكرية عن معلومات جديدة بشأن طبيعة أحد المواقع التي استهدفتها الغارات الجوية الأخيرة في العاصمة صنعاء، مؤكدة أن المنشأة ترتبط، وفقًا لمعطيات ميدانية واستخباراتية أوردتها المنصة، بشبكة استثمارات ومشاريع تجارية تديرها شخصيات مرتبطة بقيادات نافذة في ميليشيا الحوثي.
وأوضحت المنصة أن الموقع المستهدف في حي الجمنة بمنطقة الروضة، التابعة لمديرية بني الحارث شمالي صنعاء، ليس مجرد منشأة صناعية عادية، بحسب تقييمها، وإنما يرتبط بأنشطة تجارية ومقاولات وشراكات مع قيادات في الجماعة.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت تعرض منشأة تحمل اسم «مصنع سماء النهضة لتجارة مواد البناء والكهرباء» لغارات جوية، ووصفت الموقع بأنه مصنع للإسفنج، مشيرة إلى استهداف موقع آخر في منطقة شملان شمال غربي العاصمة، وسقوط إصابات بين المدنيين وأضرار في المنازل المجاورة.
صور الأقمار الصناعية تكشف تطور المنشأة
وبحسب «ديفانس لاين»، أظهرت تحليلات صور الأقمار الصناعية أن الموقع المستهدف في حي الجمنة يتكون من مجمع واسع يضم مستودعًا كبيرًا «هنجر»، جرى تشييده أواخر عام 2021، واستخدم لجمع الخردوات ومواد البناء.
وأشارت المنصة إلى أن إنشاء المرفق ترافق مع تحويل مساحات زراعية مجاورة إلى مرافق تستوعب أنشطة إضافية مرتبطة بالمجمع، ما أدى إلى توسع المنشأة خلال السنوات الماضية.
من يقف خلف المنشأة المستهدفة؟
وكشفت المنصة أن المرفق يعود إلى رجل أعمال يُدعى أحمد محمد صبرة، ينحدر من محافظة صعدة، مشيرة إلى ارتباطه باستثمارات وشراكات تجارية واسعة مع قيادات في ميليشيا الحوثي، إلى جانب توليه إدارة مشاريع ومقاولات لصالح الجماعة، وفقًا للمعلومات التي نشرتها.
وأضافت أن صبرة يشغل أدوارًا رسمية وإشرافية داخل هياكل تنفيذية تابعة للحوثيين، من بينها جهات معنية برعاية أسر القتلى وقطاعات الرعاية الاجتماعية.
وذكرت المنصة أن تقارير سابقة تحدثت عن استغلال بعض هذه المؤسسات بوصفها واجهات لتسهيل عمليات التوريد والدعم اللوجستي للتشكيلات العسكرية التابعة للجماعة.
تباين الروايات بشأن طبيعة الموقع
وتكشف المعلومات التي أوردتها «ديفانس لاين» عن تباين بين الرواية الحوثية التي تصف المنشأة بأنها مصنع مدني، وتقييم المنصة الذي يربطها بشبكة أنشطة ومشاريع تديرها شخصيات ذات صلات بقيادات الجماعة.
ولم تتضمن المعلومات المنشورة أدلة مستقلة حاسمة تثبت استخدام المنشأة المستهدفة لأغراض عسكرية مباشرة، كما أن الارتباطات التجارية أو الإدارية المذكورة لا تكفي وحدها لتحديد طبيعة الاستخدام الفعلي للموقع.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب الغارات الجوية التي طالت مواقع في العاصمة صنعاء، وسط استمرار تضارب المعلومات بشأن طبيعة الأهداف المستهدفة وحجم الأضرار والخسائر الناجمة عنها.



![«قوات الردع» تدخل معارك تعز بتشكيل عسكري جديد يضم عدة ألوية . ماذا تعرف عنه ومن يتبع؟ - [فيديو]](UploadControl/UploadImages_News/picture/2026/10/A10T_09_10_2026_10_28_41.webp)

التعليقات