مصادر تكشف مقتل 42 ضابطًا وعنصرًا محسوبين على المؤتمر بعد الزج بهم في جبهات تعز
كشفت مصادر ميدانية عن مقتل 42 ضابطًا وعنصرًا محسوبين على حزب المؤتمر الشعبي العام خلال المواجهات الأخيرة في محافظة تعز، بعد أن دفعت بهم ميليشيا الحوثي إلى خطوط القتال الأمامية في عدد من الجبهات المشتعلة بالمحافظة.
وقالت المصادر إن الميليشيا دفعت، خلال الأيام الماضية، بعشرات الضباط والجنود الذين ينتمي عدد منهم إلى حزب المؤتمر الشعبي العام والتحقوا بصفوفها مؤخرًا، ووزعتهم على نحو عشر جبهات قتالية في تعز، حيث شاركوا في المواجهات التي شهدت تصعيدًا عسكريًا واسعًا.
وبحسب رواية المصادر، فإن عملية الدفع بهذه العناصر إلى الخطوط الأمامية تأتي ضمن ما وصفته بـسياسة تستهدف إبعاد أو التخلص من الضباط والعناصر الذين لا يحظون بثقة القيادات الحوثية أو لا يُنظر إليهم باعتبارهم موالين لها عقائديًا.
وأكدت المصادر أن المعارك الأخيرة أسفرت عن مقتل 42 ضابطًا وعنصرًا من هذه المجموعة، ينحدر معظمهم من محافظات إب وعمران وصنعاء وذمار وحجة والحديدة، مشيرة إلى أنه جرى الدفع بعدد منهم إلى مواقع المواجهات دون تدريب كافٍ أو إسناد قتالي مناسب، وفق قولها.
ضباط بين القتلى
وتضمنت الأسماء التي جرى تداولها عددًا من الضباط، بينهم العقيد عبدالله محمد إبراهيم الحاج من مديرية الزهرة بمحافظة الحديدة، والرائد يوسف عبدالله السليماني من الحيمة الخارجية بصنعاء، والرائد بسام فيصل أحمد سرور من بني الحارث بصنعاء.
كما شملت القائمة النقيب معصم نجيب يحيى صمع من مديرية العشة بمحافظة عمران، والنقيب محمد غالب عبدالله الغشم من شعوب بصنعاء، والمساعد صحاف عبده أحمد معصار من وصاب العالي بمحافظة ذمار.
ومن بين الأسماء أيضًا المقدم معين محمد أحمد السراجي والنقيب أحمد حميد النويره، إلى جانب عدد من العناصر الذين قالت المصادر إنهم شاركوا في المواجهات الأخيرة.
عدد من القتلى من محافظة إب
ووفق القائمة، ينحدر عدد من القتلى من مديرية القفر بمحافظة إب، وهم: ذياب أحمد مرشد الصريمي، موسى محمد سعيد المقذل، مجاهد أحمد علي أرحب، زيد عبادي صالح المقذل، مشتاق علي علي المجنحي، أركان رضوان ناصر الحسني، وطارق محمد صالح الموضعي.
ومن محافظة عمران وردت أسماء: جمال أحمد حمود جراد من قفلة، عبدالمجيد عبدالله حزام الراعبي من ثلاء، وسيم محمد ناصر شداد وبكيل قاسم هادي رفيق من السودة، إضافة إلى علي يحيى علي شداد ورياض صالح أحمد العكرمي.
أسماء أخرى في القائمة
وشملت القائمة كذلك أسماء من محافظات ذمار وصنعاء وحجة ومأرب وصعدة وتعز، بينهم: تركي عبدالله عبدالعزيز، سليمان محمد الجعدي، أصيل محمد حسن الشواف، بليغ عبده عبدالله الجعدي، محمد علي يوسف النهاري، عبده إبراهيم يوسف النهاري، علوي محمد محمد الشامي، وإسماعيل علي غانم الثلاثي.
كما تضمنت: محمد قاسم علي أعوج سبر، محمد علي قائد النقيب، يحيى عبدالرحمن أحمد عامر، متعب حسن عبدالله الحريمي، عدي أحمد عبدالله الراعي، عمرو خالد حسن السقاف، أيمن عبدالله أحمد العيباني، يوسف مهدي أحمد كامل، زايد ناجي أحمد السلامي، علي صلاح ناصر الفهد، عمر خالد قناف الجعدي، حسين عبدالغني أحمد المروني، ويونس محمد علي الفهد.
اتهامات باستخدام الجبهات للتخلص من عناصر غير موالية
وزعمت المصادر أن ميليشيا الحوثي تتعمد الدفع بعناصر وضباط محسوبين على المؤتمر الشعبي العام إلى جبهات شديدة الخطورة، ولا سيما جبهات تعز والساحل الغربي، معتبرة أن ذلك يمثل وسيلة للتخلص تدريجيًا من شخصيات وعناصر لا تحظى بالثقة الكاملة داخل الجماعة.
وأضافت أن هذه السياسة، بحسب تقديرها، تهدف أيضًا إلى إعادة ترتيب المواقع العسكرية والأمنية وإحلال عناصر أكثر ولاءً للميليشيا محل الضباط غير المرغوب فيهم.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الاتهامات المتعلقة بتعمد إرسال هؤلاء الضباط والعناصر إلى الجبهات بهدف تصفيتهم، كما لم يرد في النص المقدم تعليق من ميليشيا الحوثي بشأن هذه الاتهامات.




التعليقات