غموض يلف مصير عبدالخالق الحوثي.. مسؤول يرجح مقتله في قصف مدفعي
رجّح وكيل محافظة صنعاء، عبداللطيف المرهبي، مصرع القيادي الحوثي البارز عبدالخالق بدر الدين الحوثي، المكنى «أبو يونس»، شقيق زعيم مليشيا الحوثي عبدالملك الحوثي، إثر قصف استهدف موقعاً للجماعة.
وقال المرهبي إن المعطيات الميدانية المتوفرة تشير إلى احتمال مقتل عبدالخالق الحوثي في قصف مدفعي استهدف موقعاً تابعاً للمليشيا ضمن نطاق المنطقة العسكرية السابعة خلال شهر أغسطس من العام الماضي.
وأوضح أن الغموض يحيط بمصير القيادي الحوثي، الذي ينتحل صفة قائد المنطقة العسكرية المركزية، في ظل غيابه عن الظهور وتحفظ المليشيا على أي معلومات تتعلق بمكان وجوده أو وضعه.
وبحسب المرهبي، يعود آخر ظهور علني لعبدالخالق الحوثي إلى مارس 2020، فيما أشارت معلومات إلى رصده في جبهة رغوان قبل نحو عام، قبل أن تنقطع أخباره، ما عزز التساؤلات بشأن مصيره.
ويُعد عبدالخالق الحوثي أحد أبرز القيادات العسكرية والأمنية داخل المليشيا، ويحظى بموقع مؤثر بحكم صلته المباشرة بشقيقه زعيم الجماعة، فضلاً عن دوره في إدارة تشكيلات عسكرية تابعة للحوثيين.
وتأتي هذه المعلومات وسط تكتم تفرضه المليشيا بشأن مصير عدد من قياداتها الميدانية التي غابت عن المشهد خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع تصاعد المواجهات والضربات التي تستهدف مواقع وتحركات عسكرية تابعة لها في عدة جبهات.
وفي السياق، تحدثت مصادر محلية عن مقتل أكثر من 300 عنصر من مليشيا الحوثي، بينهم قيادات ميدانية، جراء العمليات التي نفذها الطيران المسيّر التابع للقوات الحكومية خلال موجة التصعيد الأخيرة، دون توفر إحصائية رسمية مستقلة تؤكد هذه الحصيلة.
وحتى الآن، لم تعلن مليشيا الحوثي رسمياً مقتل عبدالخالق الحوثي، ما يجعل المعلومات المتعلقة بمصيره في إطار الترجيحات المنسوبة إلى وكيل محافظة صنعاء في انتظار ما يؤكدها أو ينفيها.
المصدر : المشهد اليمني




التعليقات