1500 كيلومتر.. تحقيق يكشف قدرات مسيّرة بثلاث طبقات بعيدة المدى لدى الجيش اليمني
كشفت تحقيقات متتابعة لشبكة «شيبا إنتلجنس» عن تطور قدرات الطيران المسيّر لدى القوات الحكومية اليمنية، مشيرة إلى امتلاكها ثلاث طبقات معلنة من المنظومات الجوية، من بينها طائرات هجومية بعيدة المدى لم تدخل العمليات القتالية حتى الآن.
وبحسب التحقيق، تتمثل الطبقة الأولى في الطائرات المسيّرة التكتيكية وطائرات «FPV»، التي تستخدم في الاستطلاع ومراقبة خطوط التماس وتحديد الأهداف ودعم المدفعية، إضافة إلى تنفيذ ضربات مباشرة. وأظهرت المواجهات الأخيرة استخدام القوات الحكومية لهذا النوع بصورة متزايدة.
أما الطبقة الثانية، فتضم مسيّرة متعددة المهام قال التحقيق إنها تشبه الطائرة الصينية «G50»، وظهرت بصورة محدودة في محافظة صعدة، وتتيح قدرات أوسع في الاستطلاع وتحديد الأهداف وتصحيح نيران المدفعية، إلى جانب إمكانية استخدامها في إيصال الذخائر.
وتتمثل الطبقة الثالثة، والأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية، في طائرتي «عيبان» و«نقم» اللتين سبق أن استعرضهما وزير الدفاع اليمني.
ووفق «شيبا إنتلجنس»، تنتمي الطائرتان إلى طراز «SKYWASP» الهجومي بعيد المدى، وحصلت عليهما القوات الحكومية ضمن برامج الدعم العسكري للتحالف.
وأشار التحقيق إلى أن مدى هذه المنظومة قد يصل إلى نحو 1500 كيلومتر، مع قدرة على حمل رأس حربي يتراوح وزنه بين 30 و50 كيلوجراماً، إضافة إلى أنظمة ملاحة تعتمد على «INS» و«GNSS» وخصائص لمقاومة التشويش الإلكتروني.
وتضع هذه المواصفات، حال تأكيدها ميدانياً، الطائرات ضمن فئة مختلفة عن المسيّرات التكتيكية المستخدمة على خطوط المواجهة، إذ تمنح القوات الحكومية قدرة محتملة على تنفيذ عمليات بعيدة المدى.
ورغم استعراض هذه المنظومات والكشف عنها، أفاد التحقيق بأنها لم تدخل العمليات القتالية حتى الآن، ما يشير إلى بقاء جانب من القدرات الجوية بعيدة المدى خارج الاستخدام الميداني.
ويرى التحقيق أن تنوع المنظومات المسيّرة يعكس توسعاً في توظيف الطيران غير المأهول داخل القوات الحكومية، بدءاً من الاستطلاع وتصحيح نيران المدفعية وصولاً إلى القدرات الهجومية.
كما أشار إلى أن ظهور منظومة «SKYWASP» يفتح الباب أمام احتمال امتلاك القوات الحكومية قدرات أخرى لم يُعلن عنها أو لم تدخل ساحة العمليات حتى الآن، دون تقديم معلومات مؤكدة عن طبيعة تلك المنظومات.




التعليقات