عدن تواجه موجة حر خانقة وأزمة كهرباء متفاقمة تزيد معاناة السكان والطلاب
تشهد العاصمة المؤقتة عدن أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة ونسب الرطوبة، في ظل استمرار أزمة الكهرباء وتزايد ساعات انقطاع التيار الكهربائي، الأمر الذي فاقم معاناة السكان وأثار مخاوف واسعة من تداعيات صحية وإنسانية متزايدة.
وأفادت مصادر محلية بأن المدينة سجلت خلال الأيام الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الوفاة والإجهاد الحراري، خصوصاً بين كبار السن والمرضى والأطفال، في وقت تتجاوز فيه ساعات انقطاع الكهرباء مستويات غير مسبوقة، ما يحرم آلاف الأسر من وسائل التبريد الأساسية في ظل الأجواء الحارة والرطبة.
وأكد مواطنون أن الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي تسببت في تدهور الأوضاع المعيشية والصحية داخل المنازل، مع تزايد معاناة المرضى وأصحاب الأمراض المزمنة الذين يعتمدون على الأجهزة الكهربائية والمكيفات للتخفيف من آثار الحرارة المرتفعة.
وفي سياق متصل، شكا سكان في عدد من مديريات عدن من استمرار أزمة الكهرباء، مشيرين إلى أن ساعات الانطفاء تصل إلى نحو 10 ساعات يومياً، وسط مخاوف من ارتفاعها خلال الأيام المقبلة مع ازدياد الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس يتزامن مع استعداد طلاب الثانوية العامة بالقسمين العلمي والأدبي لبدء الامتحانات الوزارية، حيث أعرب أولياء أمور وطلاب عن قلقهم من تأثير الانقطاعات المتكررة للكهرباء وارتفاع درجات الحرارة على قدرتهم على المذاكرة والاستعداد الجيد للاختبارات.
وأوضح مواطنون أن الأجواء الحارة وصعوبة الحصول على التبريد المناسب داخل المنازل تشكل تحدياً إضافياً أمام الطلاب، مطالبين الجهات المختصة بسرعة التدخل لتحسين خدمة الكهرباء وتوفير الحد الأدنى من الظروف الملائمة للطلاب خلال فترة الامتحانات.
ويطالب سكان عدن الحكومة والجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة الكهرباء والحد من تداعياتها الإنسانية والصحية، خصوصاً مع دخول فصل الصيف ووصول درجات الحرارة والرطوبة إلى مستويات مرتفعة تزيد من معاناة المواطنين يوماً بعد آخر.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات