‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




عاجل: استنفار أمني في حضرموت بعد إحباط هجوم بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع حيوية واجتماع عسكري ومقر محافظ حضرموت


رفعت الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة حضرموت مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي إلى الدرجة القصوى، عقب رصد ومتابعة ثلاث طائرات مسيّرة هجومية يُعتقد أنها كانت في طريقها لتنفيذ هجمات ضد عدد من المنشآت الحيوية والمواقع الاستراتيجية بالمحافظة.

وجاءت هذه الإجراءات بالتزامن مع اجتماع استثنائي عقدته اللجنة الأمنية والعسكرية في حضرموت لمناقشة التطورات الأمنية الأخيرة ووضع آليات عاجلة للتعامل مع تهديدات الطيران المسيّر وتعزيز منظومة الحماية للمرافق الحيوية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن التقييمات الأمنية الأولية تشير إلى أن الطائرات المسيّرة كانت تستهدف مقر إقامة ومنزل عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي، إلى جانب عدد من المواقع الاقتصادية والعسكرية الحساسة التي تمثل أهمية استراتيجية للمحافظة.

وأوضحت المصادر أن قائمة الأهداف المحتملة شملت منشآت شركة "بترومسيلة" النفطية، ومقرات لواء بارشيد العسكري، ومنشآت ميناء الضبة النفطي، بالإضافة إلى مواقع ومنشآت حيوية داخل مدينة المكلا، في محاولة يُعتقد أنها كانت تستهدف زعزعة الاستقرار وإرباك الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المحافظة.

وعلى خلفية هذه التطورات، ترأس محافظ حضرموت ورئيس اللجنة الأمنية، سالم الخنبشي، اجتماعاً استثنائياً موسعاً للجنة الأمنية والعسكرية، بحضور وكيل المحافظة لشؤون الدفاع والأمن العميد صالح الأحمدي وعدد من القيادات العسكرية والأمنية بالمحافظة.

واستعرض الاجتماع المستجدات الأمنية والعسكرية والتحديات الراهنة، كما ناقش مستوى الجاهزية القتالية للوحدات الأمنية والعسكرية وخطط التعامل مع أي تهديدات محتملة تستهدف المحافظة أو منشآتها الحيوية.

وأكدت اللجنة الأمنية خلال الاجتماع أهمية رفع مستوى التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز إجراءات المراقبة والرصد المبكر، وتكثيف أعمال التأمين والحماية للمرافق الاقتصادية والعسكرية، خاصة المنشآت النفطية والموانئ الحيوية.

كما أقرت اللجنة حزمة من الإجراءات والتدابير الاحترازية العاجلة، شملت تعزيز الانتشار الأمني في عدد من المواقع الحساسة، ورفع درجة التأهب العملياتي، وتطوير آليات الاستجابة السريعة للتعامل مع أي مخاطر أو تهديدات طارئة.

وشددت القيادات الأمنية والعسكرية على أن استقرار حضرموت وأمنها يمثلان أولوية قصوى، مؤكدة جاهزية القوات الأمنية والعسكرية للتعامل بحزم مع أي محاولات تستهدف أمن المحافظة أو سلامة مواطنيها ومنشآتها الاستراتيجية..

وتأتي هذه التطورات في ظل تحديات أمنية متزايدة تشهدها المنطقة، ما يفرض مزيداً من اليقظة والجاهزية لحماية المكتسبات الأمنية والحفاظ على الاستقرار الذي تنعم به حضرموت خلال السنوات الأخيرة.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا