بنات الزعماء يعودن من بوابة اليمن.. من ميرا صدام إلى زبيدة القذافي!
أثارت قضايا ممتلكات تعود لعائلات زعماء عرب سابقين في اليمن موجة واسعة من الجدل والتساؤلات، بعد ظهور أسماء مرتبطة بأنظمة عربية سقطت قبل سنوات، لتعود مجددًا عبر بوابة العقارات والمنازل في صنعاء وعدن.
وبدأت القصة مع الجدل المتصاعد حول منزل يُقال إنه يعود لـ"ميرا"، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في العاصمة صنعاء، وسط أنباء عن نزاع حاد ومحاولات للسيطرة على العقار، الأمر الذي دفع قبائل وشخصيات اجتماعية للدخول على خط الأزمة، محذرين من تفجير الوضع بسبب القضية.
ولم تمضِ أيام حتى تفجرت قضية جديدة بطلتها "زبيدة معمر القذافي"، ابنة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد تداول معلومات عن وصولها إلى مدينة عدن للمطالبة باستعادة شقة سكنية في مدينة إنماء، قالت إنها حصلت عليها كهدية خلال فترة حكم والدها من السفير اليمني السابق لدى ليبيا عبيد عسكر الحالمي.
وبحسب المعلومات المتداولة، اتهمت زبيدة القذافي الشيخ مبارك الحطيطي بالاستحواذ على الشقة، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل لإعادة ممتلكاتها، قبل أن تتحدث تقارير غير رسمية عن تعرضها للاحتجاز عقب وصولها إلى عدن، وسط أنباء عن دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار احتجازها، وفق ما ذكره الناشط راشد معروف.
ولم تصدر أي توضيحات رسمية حتى الآن بشأن حقيقة احتجاز زبيدة أو ملابسات القضية، إلا أن الحادثة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع الربط بينها وبين قضية منزل عائلة صدام حسين في صنعاء.
ويرى مراقبون أن ظهور ملفات ممتلكات مرتبطة بعائلات زعماء عرب سابقين يكشف حجم التشابكات السياسية والعلاقات القديمة التي ربطت اليمن بعدد من الأنظمة العربية خلال العقود الماضية، حيث حصلت شخصيات عربية نافذة على عقارات ومنازل داخل اليمن كهدايا أو استثمارات أو مقرات إقامة.
وفي ظل تصاعد هذه القضايا، تداول ناشطون تعليقات ساخرة تتحدث عن “عودة بنات الزعماء العرب للمطالبة بإرث آبائهن في اليمن”، في إشارة إلى ميرا صدام حسين وزبيدة القذافي، بينما ذهب آخرون للقول إن المشهد لن يكتمل “إلا بظهور ابنة ياسر عرفات للمطالبة بمنزل والدها في صنعاء”، في تعبير يعكس حجم التفاعل الشعبي مع هذه الملفات المثيرة.
ويرى متابعون أن هذه القضايا قد تتحول إلى ملفات قانونية وسياسية معقدة، خاصة في ظل غياب سجلات واضحة لبعض الممتلكات، وتعدد الجهات المسيطرة على الأرض، إضافة إلى حساسية ارتباط تلك العقارات بأسماء زعماء ارتبطت فترات حكمهم بتاريخ سياسي مضطرب في المنطقة.




التعليقات