دعم سعودي يتجاوز 12.6 مليار دولار لليمن.. و"مركز الملك سلمان" يقود أكبر العمليات الإنسانية والتنموية
على مدى أكثر من 15 عامًا، رسّخت المملكة العربية السعودية حضورها كأحد أكبر الداعمين لليمن، حيث تجاوز إجمالي مساعداتها 12.6 مليار دولار خلال الفترة من 2012 حتى 2026، في دعم متعدد الأبعاد شمل الجوانب الإنسانية والاقتصادية والتنموية، وأسهم في التخفيف من تداعيات الأزمة التي تعيشها البلاد.
دور محوري لمركز الملك سلمان للإغاثة
برز مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية كأحد أهم الأذرع السعودية في دعم اليمن، حيث قاد أكبر العمليات الإنسانية في البلاد، عبر مئات المشاريع التي استهدفت مختلف القطاعات الحيوية.
وشملت أبرز إنجازاته:
- تنفيذ آلاف المشاريع الإغاثية والتنموية في معظم المحافظات اليمنية
- تقديم مساعدات غذائية عاجلة لملايين الأسر المتضررة
- توزيع المستلزمات الطبية والأدوية ودعم المستشفيات والمراكز الصحية
- تنفيذ برامج مكافحة سوء التغذية للأطفال والنساء
- دعم قطاع الإيواء للنازحين وتوفير المأوى والخيام
مشاريع نوعية في الصحة والتعليم
وفي القطاع الصحي، نفذ المركز مشاريع حيوية، أبرزها:
- دعم وتشغيل المستشفيات الميدانية
- تنفيذ حملات طبية وجراحية متخصصة
- توفير أجهزة ومعدات طبية حديثة
أما في قطاع التعليم، فقد عمل على:
- إعادة تأهيل المدارس المتضررة
- توفير المستلزمات الدراسية
- دعم العملية التعليمية في المناطق الأكثر تضرراً
برامج بيئية وزراعية ومائية
كما امتد دعم المركز إلى مجالات التنمية المستدامة، من خلال:
- مشاريع تحسين الأمن المائي وحفر الآبار
- دعم القطاع الزراعي وتوزيع البذور والمعدات
- برامج حماية البيئة ومكافحة الأوبئة
التكامل مع البرنامج السعودي لإعمار اليمن
وجاءت جهود المركز متكاملة مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي ركّز على إعادة بناء البنية التحتية، من خلال مشاريع استراتيجية شملت:
- تطوير شبكات الكهرباء والطاقة
- إعادة تأهيل الطرق والمطارات والموانئ
- دعم القطاع الصحي والتعليمي
- تعزيز قدرات المؤسسات الحكومية
زخم مستمر في 2026
وخلال الربع الأول من عام 2026، واصلت المملكة تنفيذ مشاريع نوعية جديدة ساهمت في:
- تحسين خدمات الكهرباء
- دعم القطاع الصحي
- تعزيز الأمن الغذائي والمائي
- إطلاق شراكات دولية لدعم التنمية
رؤية شاملة للتعافي
ويعكس هذا الدعم السعودي رؤية متكاملة تهدف إلى إعادة بناء الاقتصاد اليمني، وتحقيق الاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية المعقدة التي تواجه البلاد.




التعليقات