ميليشيات الحوثي تربط القبول المدرسي بالدورات الطائفية .. تصعيد خطير يثير غضباً واسعاً
كشفت مصادر تربوية عن فرض ميليشيات الحوثي شروطاً جديدة على العملية التعليمية في محافظة إب، أبرزها إلزام الطلاب بالمشاركة في المراكز الصيفية الطائفية التابعة للجماعة كشرط أساسي للقبول في المدارس خلال العام الدراسي المقبل.
اشتراط المشاركة مقابل القبول
وأفادت المصادر أن الميليشيا عمّمت توجيهات على إدارات المدارس الحكومية، تقضي بإلزام الطلاب بحضور الدورات الصيفية والحصول على شهادة مشاركة، معتبرة ذلك شرطاً رئيسياً للتسجيل في المدارس.
وأكدت أن عدداً من مديري المدارس بدأوا بالفعل بالتواصل مع الطلاب وأولياء الأمور لإبلاغهم بهذه التعليمات، وسط رفض مجتمعي واسع لهذه الإجراءات.
تعطيل النتائج للضغط على الطلاب
وفي سياق متصل، أوضحت المصادر أن الميليشيا استخدمت نتائج الطلاب كورقة ضغط، حيث أجبرت إدارات المدارس على:
- تأخير إعلان النتائج الدراسية
- ربط تسليمها بحضور الطلاب للدورات الصيفية
- منع بعض المدارس من تسليم النتائج بشكل كامل
وأشارت إلى أن هذا الإجراء جاء بالتزامن مع بدء فتح المراكز الصيفية، بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الطلاب.
ضغوط وتهديدات لإدارات المدارس
وبحسب المصادر، مارست الميليشيا ضغوطاً كبيرة على مديري المدارس، وصلت إلى حد:
- التهديد بالإقالة
- فرض عقوبات إدارية
- إجبارهم على تنفيذ التعليمات دون اعتراض
كما تم إلزامهم بإبلاغ أولياء الأمور بضرورة مقايضة استلام النتائج بالمشاركة في تلك الدورات.
شبهات تلاعب بالنتائج
وكشفت المصادر عن مخاوف من التلاعب بنتائج الطلاب، حيث أشارت إلى أن الجماعة قدّمت وعوداً لبعض الطلاب، خاصة الراسبين، بـ:
- رفع درجاتهم
- تغيير نتائجهم
- ضمان نجاحهم
مقابل الالتحاق بالمراكز الصيفية.
رفض مجتمعي متصاعد
وتأتي هذه الإجراءات في ظل رفض مجتمعي واسع للمراكز الصيفية الحوثية، التي يتهمها الأهالي بأنها تهدف إلى تلقين الطلاب أفكاراً طائفية خارج إطار المناهج التعليمية الرسمية.
تحذيرات من تسييس التعليم
ويرى تربويون أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً خطيراً للعملية التعليمية، وتكريساً لسياسة تسييس التعليم واستخدامه كأداة للتعبئة، مما يهدد مستقبل الأجيال ويقوض أسس التعليم السليم في البلاد.




التعليقات