‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




إسرائيل تعلن اغتيال مساعد نعيم قاسم في بيروت.. واستهدافات جديدة تطال جنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، اغتيال أحد أبرز المقربين من زعيم حزب الله نعيم قاسم، في غارة جوية استهدفت بيروت مساء أمس، في تصعيد جديد ضمن سلسلة الاغتيالات التي تطال الدائرة الضيقة لقيادة الحزب.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة إكس، إن الغارة أسفرت عن مقتل علي يوسف حرشي، الذي وصفه بأنه السكرتير الشخصي لأمين عام حزب الله، وواحد من أقرب مساعديه وأكثرهم ارتباطاً بإدارة مكتبه وتحركاته.

مقرب من نعيم قاسم وذراع تنظيمية داخل المكتب

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن علي يوسف حرشي هو ابن شقيق نعيم قاسم، وكان يشغل دوراً بالغ الحساسية داخل البنية التنظيمية المقربة من الأمين العام، حيث قالت إسرائيل إنه كان مستشاراً شخصياً له، ولعب دوراً محورياً في إدارة مكتبه وتأمينه.

ويرى مراقبون أن استهداف شخصية بهذه الصفة لا يندرج فقط ضمن ضرب البنية العسكرية، بل يعكس توجهاً إسرائيلياً متصاعداً نحو تفكيك الحلقة الإدارية والأمنية المحيطة بقيادة حزب الله، بما يضيق هامش الحركة والاتصال داخل الصف القيادي.

غارة في بيروت واستهدافات متواصلة جنوباً

وأشار أدرعي إلى أن العملية جاءت ضمن سلسلة غارات نُفذت خلال الساعات الماضية، شملت كذلك بنى تحتية ومواقع قال إنها تابعة لـحزب الله في جنوب لبنان.

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد إسرائيلي واسع تشهده الجبهة اللبنانية منذ أيام، حيث تواصل تل أبيب تنفيذ ضربات مركزة على:

  • قيادات ميدانية
  • مراكز قيادة
  • منشآت لوجستية
  • بنى تحتية عسكرية

في محاولة واضحة لتوسيع الضغط العسكري على الحزب في ظل الحرب الإقليمية المشتعلة.

الاغتيالات تتسع إلى الحلقة الضيقة

ويعكس الإعلان الإسرائيلي الأخير توسيع بنك الأهداف ليشمل المساعدين الشخصيين والمحيطين بالقيادة العليا، وليس فقط القادة العسكريين أو الميدانيين.

ويرى متابعون أن هذا النمط من الاستهداف يهدف إلى:

  • إرباك منظومة القيادة والسيطرة
  • قطع قنوات الاتصال الحساسة
  • تقويض الأمن الشخصي للقيادات
  • خلق حالة ارتباك داخل البنية التنظيمية للحزب

خصوصاً في ظل التوتر المتصاعد في بيروت والجنوب والبقاع، واستمرار الغارات الإسرائيلية العنيفة على مناطق نفوذ الحزب.

توقيت حساس وتصعيد مفتوح

ويأتي هذا الاغتيال المعلن في توقيت شديد الحساسية، مع استمرار الغموض حول مصير التهدئة الإقليمية، وتضارب المواقف بشأن ما إذا كانت الجبهة اللبنانية مشمولة بأي وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي ظل استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية، وتزايد الحديث عن استهداف الدائرة القيادية الضيقة لحزب الله، تبدو بيروت مجدداً في قلب معركة تصفية الحسابات الإقليمية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إلى مستويات أكثر خطورة.

ملاحظة تحريرية مهمة

حتى الآن، يبقى هذا الإعلان رواية إسرائيلية رسمية، ولم يصدر – حتى لحظة إعداد الخبر – تأكيد أو نفي واضح من حزب الله بشأن مقتل علي يوسف حرشي أو طبيعة موقعه التنظيمي.

كما أعلنت إسرائيل في وقت سابق اليوم أنها قتلت نعيم قاسم نفسه في ضربة على بيروت، وهو ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد حقيقة حجم الخسائر داخل القيادة العليا للحزب.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا