‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




المسوري: الإصلاح سبق الجميع في دعم السعودية.. وحشود مأرب رسالة ضد إيران وأدواتها
أشاد المحامي محمد المسوري بموقف التجمع اليمني للإصلاح عقب المسيرة الجماهيرية الكبيرة التي شهدتها محافظة مأرب، أمس الجمعة، تضامناً مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن، معتبراً أن الحزب كان صاحب المبادرة الأولى في تنظيم هذا الحراك الشعبي المناهض لما وصفه بـ"العدوان الإيراني".

وقال المسوري، في تغريدة مطولة، إن كلمة الحق "يجب أن تُقال"، رغم ما وصفه بسجل طويل من المواجهات السياسية والشخصية مع حزب الإصلاح وقياداته منذ أحداث عام 2011، مؤكداً أن ما جرى في مأرب فرض عليه الإقرار بموقف الحزب ودوره في هذه المرحلة.

وأوضح أن الحشود التي خرجت في مأرب ضمت مختلف أطياف الشعب اليمني، إلا أن التجمع اليمني للإصلاح – بحسب تعبيره – كان صاحب الفكرة والمبادرة والتنظيم والإعداد، كما تولى الترتيبات اللوجستية وتوفير الأعلام اليمنية والسعودية، بما جعل المسيرة أول تحرك شعبي واسع يعلن التضامن العلني مع السعودية ودول عربية أخرى في مواجهة التصعيد الإيراني.

واعتبر المسوري أن هذه الفعالية مثلت، من وجهة نظره، أول مظاهرة شعبية ضد الهجمات الإيرانية على السعودية ودول الخليج والأردن، مضيفاً أن مأرب سجلت بذلك موقفاً سياسياً وشعبياً متقدماً على مستوى اليمن والعالم العربي.

وفي رسائل مباشرة، وجه المسوري انتقادات إلى أطراف سياسية لم يسمّها، قائلاً إن حزب الإصلاح "سبق الجميع بمراحل"، وإن هناك من تأخروا كثيراً في التعبير عن موقف واضح تجاه السعودية، رغم ما قدمته – بحسب وصفه – لليمنيين طوال السنوات الماضية.

وأضاف أن من كان يفترض أن يكونوا في مقدمة الصفوف المساندة للمملكة لم يؤدوا هذا الدور، بينما قام الإصلاح بما وصفه بـ"الواجب عن الجميع"، في لحظة سياسية تتطلب وضوحاً في المواقف والاصطفافات.

وأشار المسوري إلى أن موقف الإصلاح ليس جديداً، بل يأتي امتداداً لما وصفه بثبات الحزب في الوقوف إلى جانب الشرعية اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية منذ انطلاق عاصفة الحزم، مؤكداً أن الحزب قدم تضحيات كبيرة في مواجهة ميليشيات الحوثي، وساهم – وفق تعبيره – في الدفاع عن وحدة اليمن وأمنه واستقراره.

كما شدد على أن الإصلاح كان من أوائل القوى التي وقفت إلى جانب الشرعية في مواجهة ما وصفه بـ"مخطط القضاء على الشرعية"، معتبراً أن الحزب لعب دوراً محورياً في الحفاظ على المركز القانوني والسياسي للدولة اليمنية، وفي الدفاع عن أمن اليمن وسلامة أراضيه.

وفي ختام حديثه، دعا المسوري إلى وقف محاولات إثارة الخلافات بين الإصلاح والسعودية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود في مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة، وعلى رأسها ميليشيات الحوثي، بعيداً عن الصراعات البينية أو الحسابات السياسية الضيقة.

وقال إن السعودية كشفت خلال السنوات الماضية مواقف مختلف الأطراف، وميّزت بين من وصفهم بالصادقين ومن "يركبون أكثر من موقف"، داعياً الجميع إلى مراجعة حساباتهم والعودة إلى ما وصفه بـ"الرشد السياسي"، لأن المعركة الحقيقية – بحسب تعبيره – ليست بين القوى الوطنية، بل ضد المشروع الإيراني وأدواته.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا