اصطفاف جنوبي واسع يرفض إعلان الزبيدي: خطوات أحادية تهدد الشراكة وتفجر خلافات الجنوب
أعلنت كتل سياسية واجتماعية جنوبية واسعة، تضم قيادات رفيعة في الدولة ومكونات فاعلة على الأرض، رفضها القاطع للإعلان الصادر عن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، معتبرة ما ورد فيه خطوات أحادية تمثل خروجاً عن المسار التوافقي وتهديداً مباشراً للشراكة الوطنية.
وقالت القوى الموقعة في بيان مشترك إن إعلان الزبيدي يشكل تصعيداً سياسياً خطيراً من شأنه تعميق الانقسامات في مرحلة حرجة تتطلب توحيد الصفوف، مؤكدة أن تمثيل الجنوب لا يمكن اختزاله في فصيل واحد أو إرادة منفردة، وأن أي قرارات مصيرية يجب أن تستند إلى التوافق والشراكة لا إلى فرض الأمر الواقع.
وجاء هذا الموقف عقب الإعلان الذي تضمن إجراءات أحادية الجانب، اعتبرتها الأطراف الرافضة مساساً بشرعية مؤسسات الدولة وتجاوزاً لمخرجات المشاورات الوطنية واتفاق الرياض، محذرة من تداعياته على الاستقرار السياسي والأمني في المحافظات الجنوبية.
وضمت قائمة الموقعين قيادات بارزة في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والبرلمان والمؤسسات السيادية، إلى جانب مستشاري رئيس الجمهورية ووزراء ومحافظين حاليين وسابقين، ما يعكس اتساع دائرة الرفض داخل الأوساط الرسمية والسياسية الجنوبية.
كما شمل الرفض مكونات قبلية وسياسية فاعلة في حضرموت وشبوة والمهرة، بينها:
- مؤتمر حضرموت الجامع،
- وحلف قبائل حضرموت،
- ومجلس حضرموت الوطني،
- ومجلس شبوة الوطني،
- والعصبة الحضرمية،
- والائتلاف الوطني الجنوبي،
- والمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي،
- والمجلس الموحد للمحافظات الشرقية،
- وحركة النهضة للتغيير السلمي.
ويرى مراقبون أن هذا الاصطفاف الجنوبي الواسع يمثل تحولاً مهماً في المشهد السياسي، ويضع المجلس الانتقالي أمام تحدٍ غير مسبوق، في ظل تصاعد التساؤلات حول مستقبل الشراكة داخل مجلس القيادة الرئاسي وإمكانية احتواء الأزمة قبل انزلاقها إلى مزيد من التعقيد. هذا وقد وافقت المملكة العربية السعودية لطلب الرئيس العليمي لاستضافة اقامة مؤتمر جامع لكل ابناء ومكونات المحافظات الجنوبية
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات