اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


افتتاح المعرض التشكيلي الثاني والوسائل التعليمية في محافظة تعز

افتتح وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبد القوي المخلافي، ومدير مكتب التربية بالمحافظة الاستاذ عبد الواسع شداد، ومدير إدارة الأنشطة المدرسية وإدارة الوسائل التعليمية عبد الحكيم ناجي، المعرض الفني والتشكيلي الثاني والوسائل التعليمية، لمدارس المدينة بمشاركة مدارس بالريف، لإظهار ابداعات ومهارات الطلاب.

وشارك بالمعرض أكثر من 80 مدرسة، حكومية وخاصة، ومعاهد تقنية ومعلمين، وتم فيه عرض وإبراز مهارات الطلاب وانتاجهم الإبداعي، رغم ما تعانيه المدينة من حرب وحصار ودمار من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية.

وفي هذا السياق، قال الأستاذ عبد الواسع شداد، مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، إنه جرى افتتاح المعرض الثاني للوسائل التعليمية بالمحافظة، ورغم ما تعانيه المحافظة من حرب وحصار، إلا أننا نلحظ انه قد توسع كثيرا، مقارنة بالمعرض الاول في الأعوام السابقة".

وأضاف في تصريح لـ "يني يمن" أن هذه المشاركة الكبيرة، إن دلت فإنما تدل على صفاء ونقاء الذهنية التعزية سواء الطالب او المعلم، مشيرا إلى أن هناك من الوسائل التعليمية ما تختزل في طياتها كتاب كامل، يستطيع من خلاله الطالب معرفة وفهم هذا الكتاب، من خلال هذه الوسيلة التعليمية‘‘.

وأوضح أن هذه المنتجات المحلية المعروضة لم تكلف الكثير، فهي من مخلفات البيئة ومن الأشياء المرمية في الشارع والقمامة، إلا أن الطلاب قاموا بتجميعها وإنتاج مثل هذه الوسائل التعليمية، البديعة، والمتميزة".

وأكد أن المعرض هذا يوجه رسالة قوية للمليشيات مفادها" بإمكانكم أن تحدوا من حركتنا لكنكم لن تستطيعوا التضييق على أفكارنا وعقولنا، فأبناؤنا الطلاب يصنعون من مخلفات البيئة خارطة لليمن بكاملها، ليست هناك حدود ولا فواصل ونحن نتجاوز هذه المسميات وخصوصا في القطاع التربوي والتعليمي، لافتا إلى أن الأيام القادمة ستكون مليئة بالأنشطة وسيكون هناك أنشطة أكثر ومعارض أكبر.

من جهته قال مدير إدارة الأنشطة المدرسية في مكتب التربية، عبد الحكيم ناجي إن هذا المعرض هو الثاني الذي تقيمه الادارة، بعد توقف استمر ثلاث سنوات بسبب الحرب، وشاركت فيه 80 مدرسة بالمدينة وأيضا مدارس من مشرعة وحدنان، والمواسط، وهي مديريات ريفية، بالإضافة الى المعهد التقني والمعهد العالي للمعلمين".

وقال ناجي في تصريح لـ "يني يمن" إن المعرض مليء بالإبداع والتنوع والمهارة الى حد ما، وهدفه صقل مواهب الطلاب، لافتا الى ان هذا المعرض هو ثمرة لنتاج وجهد مستمر منذ بداية العام الدراسي الجاري".

وأضح ان رسالة المعرض هو ان تعز حية بأبنائها بإبداعاتها بثقافتها، وهذا يعكس ثقافة المدينة وأنها رغم الحصار والحرب والدمار لازالت هي تعز بإبداعها وثقافتها وتنوعها، ونحن نقوم بدور شبه اسبوعي على المدارس، ونقدم الدعم المالي لهذه الانشطة، لكن بشكل محدود، لان المكتب بدون ميزانية.

وقال إن المعرض سيستمر خمسة أيام، وهناك لجنة تقييم تضم عددا من الموجهين ولجنة الأنشطة، ستقوم بتقييم الأعمال والأنشطة التي قدمها الطلاب والمدارس، وسيتم اختيار الأفضل وتكريمهم على ما بذلوه من جهود كبيرة ومشكورة".

بسام العماد مسؤول أنشطة بمدرسة اقرأ، قال ان اللوحات والأشغال اليدوية التي قام بها طلاب المدرسة كانت مبهرة وتبرز مهارات وإبداعات الطلاب، رغما على قلة الامكانيات والظروف الصعبة، والحرب الا ان الإبداعات لم تتوقف".

وقال العماد لـ "يني يمن" إن الاعمال التي شاركت فيها أغلب المدارس، تمت بدعم ذاتي من المدارس نفسها، بحكم عدم وجود ميزانية من المكتب، ونطلب من المسؤولين دعم الطلاب وتشجيع مهاراتهم، لكي توجد ابداعات أكبر، ومهارات أفضل".

بدورها قالت مسؤول الأنشطة في مدرسة باكثير النموذجية هبة المقطري، إن المدرسة قامت بتوفير كل الأدوات التي يحتاجها قسم الانشطة، والطلاب قاموا بإخراج ابداعاتهم وترجمتها الى انشطة ورسومات، إبداعية".

وأضافت" أن جميع الطلاب من الصف الاول وحتى الصف الثالث الثانوي، شاركوا وتم منحهم كل ما يحتاجونه لتشجيع مهاراتهم، وابداعاتهم، لافتة الى أن مكتب التربية لم يقدم دعماً مالياً، وانما دعماً معنوياً".

وقالت إنه رغم الحصار والحرب، إلا أن ذلك لم يقف عائقا أمام الطلاب وإبداعاتهم، وهي رسالة أن تعز تحب السلام والحياة، وأن تصويرها من قبل المليشيات الانقلابية على انها مدينة قتل وحرب ودمار، محض افتراء، فهي مدينة الحب والثقافة والحياة".

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا