‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




رئيس الوزراء الأثيوبي مخاطباً اليمنيين: لماذا تستنزفون مواردكم وتدمرون بلدكم؟
نشر رئيس الوزراء الأثيوبي، د. أبي أحمد، رسالة وجهها إلى الشعب اليمني، حملت مشاعر نبيلة من رئيس الوزراء تجاه اليمنيين الذين وصفهم بالشعب العظيم وأهل أرض الخير وأهل الحضارة والتاريخ. وقال رئيس الوزراء في الرسالة التي نشرت على حساب مكتب رئيس الوزراء على تويتر: "رسالة من سعادة رئيس الوزراء د. أبي أحمد الى شعب اليمن العظيم، أهل أرض الخير، كما هو مذكور في القرآن الكريم. إلى أهل الحضارة والتاريخ والمعرفة إلى أهل التمدن الرائدين وأصحاب حضارة سبأ." وأضاف: "أهل الحكمة بلد سمّيت الأرض الغنية في العهد القديم والأراضي المقدسة من قبل المصريين القدماء. بلد أطلق عليه اسم "بلد القصور" و "بلاد العجائب"، كما لم يصف أي من الأمم الأخرى من قبل وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، عندما قال: "سيأتي شعب اليمن إنهم يملكون العقول الأكثر رقة وقلوباً أكثر نعومة والحكمة والإيمان هما اليمن".
ودعا رئيس الوزراء إلى وقف سفك الدماء في اليمن قائلاً: "أنتم من دم واحد، جذر واحد وأرض واحدة. إلى الناس الذين يؤمنون بإله واحد. أتمنى ان يقف سفك الدماء بين شعبكم الكريم. حرام لماذا تستنزفون مواردكم، وتدمرون بلدكم؟ لماذا تدمر حضارتكم ولماذا تحوّل أطفالكم إلى يتامى، وتحرمونهم من التمتع بحياة هادئة في بلد لطالما كان سعيدًا."
وأكد على أن "الجميع يشير إلى أن الأحزاب التي تقاتل في ساحة القتال الحرب السياسية والمدمرة، هي حرب خاسرة لا تجلب الحرب سوى الدمار والخسارة والدمار والكراهية وأعمال الشغب وتؤدي الحرب إلى البلاء والانفصال. إذن كيف يمكن أن يحدث هذا بين شعب أرض واحدة وأمة واحدة؟ فالحرب تدمر أسسك ومؤسساتك." وتساءل عن ماهية اليمن الذي ينشده اليمينيون قائلاً: "ما هو اليمن الذي تحارب من أجله عندما تدمر كل ركن في بلدك؟ لماذا لا تستخدمون العقل، عندما تكونون هم الذين تم وصفهم بالحكمة؟ لماذا تدرس لغة الحرب والقتال بدلاً من لغة الحوار، عندما تكون أصحاب البلاغة؟ لماذا لا تجلس في الطاولة وتفاوضوا أليس هذا هو الأفضل؟ يجب أن توافق وتختلف دون إراقة دماء، وبدون حروب. حيث أن الناس يعيشون في منزل واحد يرافقهم المودة والمحبة والاهتمام بأمة واحدة موحدة."
وأضاف: "أنتم أول من يصافح، حتى يهز أيدي بعضهم البعض ويقابل كل منهما الآخر بقلوب مليئة بالحب. دع حكمتك تسترخ أنت أهل الدولة التي أشار إليها النبي محمد عندما قال: "بارك الله في اليمن". فلماذا لا توقفوا الحرب في هذا البلد المبارك؟ فكر فيما جاء إليه بلدك من الانفصال والقتال والقتل."
كما أكد على أهمية الحوار بين جميع الأطراف والتفكير "في القواسم المشترك بدلا من الخلافات الشخصية ونبذ الطائفية والتجزئة التوصل إلى خاتمة مشتركة التي توافق على مصلحة البلد لـنها في صالح شعبكم الشرفاء الذين عانوا من ويلات هذه الحرب عديمة الفائدة. يجب عليكم وضع كل خلافاتكم على طاولة الممثلة بالحوار العاقل والحكمة والإنصاف. يجب عليكم حل الخلافات بين بعضكم كعائلة واحدة ومن ثم استسلموا للسلام وأدخلوه بكل قوتكم. ونحن مستعدون لتوجيه كل ما هو مطلوب لتحقيق المصالحة ووقف سفك الدماء والعودة إلى السلام والازدهار."
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا