فوكس نيوز: تحت هذا البرقع الأسود نساء تكافح لتحرير الرجال من السجون

نشر بتاريخ : 2 أغسطس 2018

فوكس نيوز: تحت هذا البرقع الأسود نساء تكافح لتحرير الرجال من السجون

نشرت صحيفة فوكس نيوز تقريراً عن الدور الذي تقوم به المرأة في اليمن لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين في السجون.

وذكرت كاتبة المقال، الصحفية هولي ماكاي، أن "رابطة أمهات المختطفين التي تشكلت من 20 إمرأة، يقمن بالعمل في الخطوط الأمامية للدفاع عن السجناء السياسيين بسبب الحرب القائمة في اليمن بين الحليف الشيعي، الحوثي، وبين قوات التحالف التي تحارب بالنيابة عن الحكومة اليمنية."

وأشار المقال إلى أن "الرابطة التي تأسست في شهر إبريل 2016، تضم أمهات وزوجات وأخوات وبنات وناشطات يهدفن إلى التوعية بحجم مأساة الاعتقالات والتعذيب الحاصل خلف الجدران الملطخة بالدماء."

ونقل المقال عن أحد العضوات المؤسسة للرابطة، صباح العميد، قولها: "أول شيء نقوم به هو تجميع النساء لنحصل على صوت أقوى بهدف إطلاق سراح رجالنا، ونقوم أيضا بتقديم الدعم النفسي لبعضنا البعض ومساعدة النساء على مقابلة أحب الناس إليهن، القاطنين خلف القضبان."

وقالت ماكاي إن "كل هذه المهام تصاحبها مخاطر كبيرة. فتحت هذا البرقع الأسود، تصارع هذه الإناث العنيدة والشجاعة الأدوار التقليدية بين الجنسين في مجتمع إسلامي محافظ، نادراً ما تبرز فيه النساء في دائرة الضوء."

وتضيف ماكاي: "في العديد من المدن الكبرى في جميع أنحاء اليمن، تدعوا الناشطات بشكل روتيني إلى مظاهرات في الشوارع تحت مسمى "إضرابات السلام"، والتي تنتهي في كثير من الأحيان بالإعتداء عليهن أو الهروب خوفاً من الإختطاف.

كما تقوم الجمعية بالتعاون مع متخصصين في البحث وتعقب أماكن احتجاز السجناء، وإرشاد أفراد عائلاتهم إلى تلك المواقع، حتى يقوموا بتقديم طلبات مستمرة لزيارة أقاربهم المحتجزين."

ووفقاً للبيانات التي قدمتها رابطة أمهات المختطفين إلى شبكة فوكس نيوز، حصلت الرابطة على "أكثر من 17 ألف اسم لسجناء مدنيين تم احتجازهم عن طريق الخطأ، قُتل منهم حوالي 3200 شخص و آخرون تم احتجازهم في أماكن مجهولة، بما في ذلك 220 طفلاً استخدموا كأداة لمعاقبة آبائهم.

وتدّعي الرابطة أنها تحققت من 120 حالة على الأقل مات فيها السجناء تحت الإكراه." وأشار التقرير إلى أن مجموعات حقوق الإنسان تشير، بشكل كبير، إلى الحوثيين على أنهم يتحملون الجزء الأكبر من اللوم في قضية السجن بالخطأ وسوء المعاملة، إلا أن وكالة أسوشيتد برس ذكرت أن ما لا يقل عن 2000 شخص فروا من السجون السرية التي تديرها الإمارات في اليمن، التي بدورها أنكرت الإمارات هذه المزاعم.