الحوثيون في محافظة إب: انتهاكات مستمرة وجرائم خارج القانون

نشر بتاريخ : 26 يوليو 2018

الحوثيون في محافظة إب: انتهاكات مستمرة وجرائم خارج القانون

رصد تقرير حقوقي في محافظة إب، الخاضعة لمليشيا الحوثي الانقلابية، 819 جريمة وانتهاك لحقوق الإنسان طالت المدنيين خلال النصف الأول من العام الجاري.

وقال التقرير الصادر عن المركز الإعلامي لمقاومة إب، إن" هذه الانتهاكات التي رصدها غلب عليها طابع الجرائم الصادرة من مليشيا الحوثي الانقلابية، إضافة إلى جرائم الجنايات والفوضى الأمنية التي تديرها عصابات مسلحة منفلتة على علاقة بقيادات عليا داخل الجماعة."

وأشار التقرير إلى أن "المحافظة شهدت (242) جريمة قتل و إصابة، توزعت بين (94)جريمة قتل و (148) جريمة إصابة، نتيجة الفوضى الأمنية ونزاعات الأراضي التي غالباً ما تكون المليشيا طرفاً فيها من خلالها اشتراك مسلحوها مباشرة أو عبر إذكاء تلك النزعات والاصطفاف مع أحد أطراف النزاع."

كما كشف التقرير عن اختطاف المليشيا الحوثية لـ (227) مواطن خلال الفترة، ضمن حملات مكثفة أبرزها الحملات المسلحة التي شنتها المليشيات على عدد من مديريات المحافظة لاختطاف الرافضين الانضمام إلى صفوفها كمقاتلين، إضافة إلى مسافرين تم اختطافهم في مديريات النادرة والشعر والسبرة وتم اقتيادهم لسجون داخل معسكرات وسجون خاصة، علاوة على المختطفين من أعضاء حزب المؤتمر بعد أحداث ديسمبر والتي استمرت تداعياتها لأشهر ومختطفي الرأي والناشطين والمعارضين للحوثيين في المحافظة.

وقال التقرير إنه وثق قيام المليشيا بـ 78 جريمة ابتزاز مالي وفرض إتاوات على تجار وباعة وملاك مؤسسات، جنت من خلالها عشرات الملايين لصالحها تحت مسميات كثيرة من بينها المجهود الحربي وإحياء مناسبات طائفية.

وأوضح أن جرائم كثيرة طالت المساكن والمؤسسات والأملاك العامة والخاصة في المحافظة خلال النصف الأول من العام الجاري أجملها التقرير في (272) جريمة وانتهاك.

وذكر التقرير أن المليشيات الانقلابية داهمت 157 منزل ومتجر ومؤسسة، وتم توثيق نهب 63 منزل ومتجر ومؤسسة من تلك المداهمة، من بينها نهب مساعدات إنسانية تتبع منظمات دولية.

وأورد التقرير إحصائية بحالات الاعتداء والسطو المسلح على الأملاك الخاصة وأغلبها حالات سطو واعتداء على أراضي ومقابر ومؤسسات حكومية حيث بلغت وفق التقرير 49 حالة اعتداء.

وكشف عن تفجير المليشيات لمنزل معارض لها في مديرية فرع العدين وهدم منزلين في مذيخرة والسياني.