الفرصة الأخيرة

نشر بتاريخ : 27 يونيو 2020

الفرصة الأخيرة

السعودية  والإمارات مع إيران   العدو الفعلي للجمهورية اليمنية

ازدياد  الأخطار  وقلة  الفرص .

السلطة  مطالبة بتوظيف الفرصة الأخيرة .

السعودية والإمارات  الحرب على الشرعية

معطيات سابقة

1- ظلت مواقف وسلوك الحكومتين في ابو ظبي والرياض رمادية مثيرة لضبابية تحجب الرؤية.

انكشفت حالة ابو ظبي في وقت مبكر،  وظلت الحالة

السعودية المعلنة مع الشرعية،  لكن فقط للتستر على سلوك الإمارات والتمكين لها.

2- أحداث أغسطس أسقطت جميع الأقنعة عن الإمارات دولة معادية بمعايير العلاقات الدولية

3- دخلت السعودية الحالة الرمادية،  وتلك الحالة مكنت لمليشيات الانتقالي المصنوعة اماراتيا من فرض أمر واقع في عدن وحاولت التمدد واسقطت في شبوة

4- أراد الجيش استعادة عدن شنت الإمارات عدوانا سافرا

5- السعودية واتفاق الرياض أرادت منه اعتراف الشرعية

بالمليشيات فكان التفاوض الذي خرج باتفاق ليس لصالح الانتقالي لكن السعودية أرادت منه تهدئة

واعتراف بالمليشيات.

6- على الرغم من أن تعطيل الاتفاق كان واضحا

وعلى الرغم من أن الرياض سقطت في المساعدة

على تعطيله، واظهارها دون المليشيات، إلا أنها استمرت في التمكين للمليشيات ومنع الجيش من القيام بواجباته.

المعطيات  الراهنة

1- المخطط الذي صار معلوما التمكين للانتقالي  ، وإنهاء

وجود الشرعية جنوبا وذلك يقتضي  إسقاط شبوة

كما يقتضي إسقاط مأرب وبذلك تنتهي الجمهورية اليمنية عمليا وتظل على الورق ثم السعي ومحاولة  ل شطبها من الخارطة. إن استطاعوا.

2- لم يبق من البلاد سوى محافظتي  شبوة ومارب وهناك مساع سعودية لتمكين الانتقالي من شبوة عبر اعلاناتها الأخيرة بوقف إطلاق النار،  ليس لتنفيذ اتفاق الرياض بل لاسقاطه نهائيا

3- في الوقت الذي يضيق فيه الخناق على الجيش الوطني والمقاومة ينهب الانتقالي الخزينة

80مليار ريال بمباركة سعودية،  ليزداد قوة.

ومدته الإمارات ولاتزال بأحدث الأسلحة

ويبقى في إعداد مستمر لغزو شبوة.

4- وفي مأرب اعلانات لهدن من جانب المملكة،  وإبقاء الجيش الذي يعاني من علل مصنوعة سعوديا

يتم تقييده بإعلان الهدن،  وابقائه في حالة دفاع طويلة،  مقابل الحوثي الذي يقدم من الشعب  قرابين بشرية بلا حدود،  وإصرار على إسقاط مأرب مهما كان الثمن من القتلى، ومهما كان الثمن من قتل الأنفس

والإخراج من الديار  (تشريد / نزوح )

الفرصة الأخيرة

إنها في العودة إلى الداخل  وإدارة الحرب ،  من عتق

وذلك يتطلب 

1- استشعار المسئولية الأخلاقية والقانونية،  والمسئولية الاخروية عن مصير دولة بحجم الجمهورية اليمنية

و ملايين من البشر صاروا رهائن بأيدي مليشيات، ونجاح تلك المليشيات في إنهاء الشرعية والسيطرة على البلاد سيعني

حرب إبادة جماعية وإهدار الحياة،  والمزيد من القتل للانفس و النهب ، وهتك الأعراض

تلك جارية بقسوة وتوحش  ، وستغدو أكثر فتكا

باليمن أرضا وانسان.

2- إرسال رسائل لدول فاعلة بمساعدة السلطة على العودة إلى الداخل وتوفير الحماية لها

3- عقد اتفاقيات مع دول محترمة، من خلالها

إعطاء تلك الدول أولوية في رعاية مصالحها في الجمهورية  اليمنية  وفي عقود استثمار مستقبلا

4-  اتباع قواعد وإجراءات إدارة الأزمات،  وتفريغ فرق مصغرة  للجوانب المختلفة  مع وجود إدارة جامعة.