غارات إسرائيلية على قطاع غزة

يني يمن – فلسطين - سلوى أبو عودة

نشر بتاريخ : 16 يونيو 2020

غارات إسرائيلية على قطاع غزة

هاجمت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، مساء الإثنين، عدة غارات على مناطق مختلفة في قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان لـ "يني يمن" أن مدفعية الاحتلال المتواجدة على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة أطلقت قذيفتين على موقع شرق بلدة القرارة شمال شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وبين الشهود أن القصف أدى إلى تدمير المكان، واشتعال النيران فيه، دون أن يبلغ عن إصابات.

وذكر المصدر أن "مدفعية الاحتلال أطلقت قذيفتين صوب أرض في محيط مطار رفح غزة المدمر جنوب القطاع، وقذيفتين صوب موقع شرق بلدة وادي السلقا في مدينة دير البلح وسط القطاع".

كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على موقع شرق رفح، ما أدى إلى تدميره، دون أن يبلغ عن إصابات.

وفي بيان باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي جاء فيه أن "طائرة عسكرية أغارت قبل قليل على بنية تحتية تستخدم لنشاطات تحت أرضية في جنوب قطاع ‎غزة، كما قصفت دبابات مواقع ردًا على إطلاق القذيفة الصاروخية من القطاع".

وفي سياق منفصل دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الإثنين، الفلسطينيين "للانتفاض" في وجه إسرائيل ردا على خطة لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، مشددة على "المقاومة" بكل أشكالها.

وقال القيادي في حماس صلاح البردويل، خلال مؤتمر صحفي عقد في غزة إن "الواجب الوطني على كل حر وطني فلسطيني يقضي بالانتفاض في وجه هذا العدوان السافر على أرضنا ومقدساتنا".

وأضاف البردويل "ندعو لمواجهة خطة الضم بالمقاومة بكل أشكالها، وتحريم التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال".

وكانت إسرائيل قد أعلنت عن نيتها ضم مستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية، وهي خطوة تضمنتها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن عنها أواخر كانون الثاني/يناير.

ويدخل الإعلان الإسرائيلي حيز التنفيذ ابتداء من الأول من تموز/يوليو المقبل.

ويرفض الفلسطينيون هذه الخطة بشكل قاطع، ويسعون للحصول على دعم خارجي، ولا سيما أوروبي، للضغط على إسرائيل وحملها على التخلي عنها.

وأعلنت حماس التي تسيطر منذ أربعة عشر عاما على قطاع غزة الفقير والمحاصر إسرائيليا عن "انطلاق فعالياتها الوطنية في مواجهة خطة الضم الإسرائيلية" بدون إعطاء تفاصيل.

وأكد البردويل حرص حماس على "سرعة بلورة خطة وطنية موحدة يشارك فيها الجميع لمواجهة المؤامرة".

ودعا البردويل السلطة الفلسطينية لـ"سحب الاعتراف بالاحتلال والتحلل من اتفاقية أوسلو وتداعياتها".

وجعلت الدول العربية وبينها مصر والأردن اللتان وقعتا اتفاق سلام مع إسرائيل، من تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطا لتطبيع علاقاتها مع الدولة العبرية.