دار الإفتاء المصرية تهاجم أردوغان وتصف فتح القسطنطينية بالاحتلال ثم تتراجع

يني يمن – متابعات

نشر بتاريخ : 8 يونيو 2020

دار الإفتاء المصرية تهاجم أردوغان وتصف فتح القسطنطينية بالاحتلال ثم تتراجع

وصفت دار الإفتاء المصرية فتح القسطنطينية (إسطنبول) بالاحتلال العثماني، قبل أن تتراجع عنه بعد ساعات وتنفي عن الزعيم التركي رجب طيب أردوغان صلته بمحمد الفاتح.

وقال المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء في بيان نشره على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك "إن العثمانيين احتلوا إسطنبول عام 1453، وحولوا كنيسة أيا صوفيا إلى مسجد، بعد 916 سنة من اعتمادها كنيسة، وعام 1934، تحولت إلى متحف بموجب مرسوم صدر في ظل الجمهورية التركية الحديثة".

وهاجم البيان رغبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إعادة أيا صوفيا إلى مسجد، مؤكدة أنه (أي أردوغان) يستخدم حاليا ورقة المساجد لكسب مؤيدين له من "المتشددين" في الانتخابات.

وأضاف البيان: "أما ما يتعلق بفتح القسطنطينية فهو فتح إسلامي عظيم بشر به النبي صلى الله عليه وسلم وتم على يد السلطان العثماني الصوفي العظيم محمد الفاتح أما أردوغان فلا صلة له بمحمد الفاتح".

وأثارت تصريحات دار الإفتاء المصرية ردود فعل ساخطة في مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقد مغردون تحولها إلى أداة في أيدي السلطات لتشويه الحقائق ومهاجمة الدولة العثمانية والفتوح الإسلامية بسبب الخلاف السياسي الحالي بين القاهرة وأنقرة.