"أمهات المختطفين" تستنكر ابتزاز مليشيات الحوثي للصحفيين رغم قرار الإفراج عنهم

يني يمن – متابعة خاصة

نشر بتاريخ : 22 مايو 2020

استنكرت رابطة "أمهات المختطفين"، الخميس، ما تتعرض له أسر الصحفيين المختطفين في سجون مليشيات الحوثي من ابتزاز مالي، رغم الأوامر بالإفراج عنهم.

وقالت الرابطة، في بيان على حسابها بفيسبوك، "تواصل جماعة الحوثي المسلحة اختطاف تسعة صحفيين في سجونها منذ أكثر من خمسة أعوام بعد أن اخضعتهم لمحاكمات بإجراءات مختلة قانونياً وظروف غير عادلة وفي محكمة منعدمة الولاية، وأقرت بالإفراج عن خمسة منهم وإعدام أربعة آخرين والذي كان قراراً بالقتل خارج القانون بعد اختطافهم وبدون مسوغ قانوني منذ 9 يونيو 2015م، ولاقى فيه الصحفيين صنوفاً من التعذيب وسوء المعاملة وفترات متقطعة من الإخفاء القسري".

وأضاف البيان: "إننا في رابطة أمهات المختطفين نستنكر تعرض أسر الصحفيين المختطفين للابتزاز المالي بحجة الضمانات الحضورية الذي طلبتها النيابة بعد قرار الإفراج عنهم، وبعد أن أتمت الأسر الضمانات بمبالغ مالية وصلت بعضها إلى أربعمائة ألف ريال، تتفاجأ الأسر أن جماعة الحوثي ترفض الإفراج عنهم مطالبة مقابل الإفراج عنهم بمبادلتهم بأسرى حرب من مقاتليها في الجبهات وهذا ما نستنكره بشدة فكيف يتم مبادلة صحفي مدني بمقاتل عسكري؟!".

وأكدت الرابطة أن الصحفيين المختطفين يواجهون خطراً في سجون جماعة الحوثي "خاصة بعد تفشي وباء كورونا في البلاد وهم (عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، حارث حميد، أكرم الوليدي، هشام طرموم، عصام بلغيث، هشام اليوسفي، هيثم الشهاب، وحسن عناب)".

وأوضح البيان أن الصحفيين الذين قدمت لهم أسرهم ضمانات ولم تتعامل معها جماعة الحوثي بعد أن تمت معاملاتها لهم هم "هشام أحمد صالح طرموم، وعصام أمين أحمد بلغيث، وهشام عبدالملك عبدالرزاق اليوسفي، وهيثم عبدالرحمن رواح الشهاب، وحسن عبدالله يحيى عناب" مشيراً أن مليشيات الحوثي تحتجزهم وترفض الإفراج عنهم بعد أن أقرت الإفراج عنهم بتاريخ 11 أبريل 2020م.

وعبرت الرابطة عن إدانتها واستنكارها "الممارسات الذي تنتهجها جماعة الحوثي المسلحة بحق أبنائنا الصحفيين في سجونها حيث اختطفت عشرات الصحفيين منهم من قتل في سجونها بقصف طيران التحالف بسبب احتجازهم في مناطق عسكرية ومنهم من تعرض للإخفاء القسري لعدة أشهر كما تعرضوا لتعذيب وسوء المعاملة والابتزاز المالي لهم ولأسرهم".

وناشد البيان، المنظمات الحقوقية، "وعلى رأسها الأمم المتحدة وبعوثها الأممي والصليب الأحمر الدولي بصنعاء والمفوضية السامية ونقابات الصحفيين العربية والعالمية والاتحادات إلى السعي للإفراج عن جميع الصحفيين المختطفين خوفاً على حياتهم من تفشى وباء كورونا وكونهم صحفيين ولهم حرية التعبير".