ليبيا.. انهيار تحالف مليشيات حفتر والكاني في ترهونة

يني يمن - الاناضول

نشر بتاريخ : 20 مايو 2020

ليبيا.. انهيار تحالف مليشيات حفتر والكاني في ترهونة

انهار التحالف بين ميليشيا الجنرال الليبي الانقلابي خليفة حفتر، وميليشيا الكاني (اللواء التاسع) في ترهونة جنوب شرق العاصمة طرابلس، وفق إعلام محلي.

وتأتي الخطوة بعد ساعات من إعلان الناطق باسم مليشيا حفتر أحمد المسماري، سحب قواتهم من محاور جنوبي طرابلس.

ونقلت قناة "ليبيا الأحرار" الخاصة عن مصدر داخل ترهونة - لم تسمه- قوله إن مليشيا الكاني طالبت بتجريد مليشيا حفتر من أسلحتها قبل الانسحاب إلى المنطقة الشرقية، بسبب نقص الذخائر والأسلحة والوقود بعد قطع الإمدادات العسكرية عن المدينة.

وأضاف المصدر نفسه أن مليشيا الكاني تخشى قطع الإمدادات التي تصل بشكل متقطع لترهونة عن طريق خط الجنوب؛ بلدة الشويرف (400 كلم جنوب شرق طرابلس) ومدينتي مزدة (100 كم جنوب غرب طرابلس) وبني وليد (180 كلم جنوب ضرق طرابلس).

وفي السياق ذاته، أشارت القناة نفسها إلى أن إذاعة ترهونة وجهت نداء لأهالي المدينة بحمل السلاح لمواجهة "الخيانة التي قام بها حفتر والمسماري لمدينتهم".

وقالت الإذاعة إن "قوات المنطقة الشرقية (ميليشيا حفتر) بدأت بتنفيذ مسلسل الخيانة والانسحاب من محاور القتال جنوبي طرابلس"، بحسب المصدر نفسه.

وفجر الأربعاء، أعلن أحمد المسماري، المتحدث باسم مليشيا حفتر الانسحاب من جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 إلى 3 كيلومتر.

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن المسماري، تناقلته العديد من وسائل الإعلام الليبية، زعم فيه أن هذه الخطوة تأتي لتوسيع المجال لتأدية الشعائر الدينية وتبادل الزيارات والتواصل بين الليبيين خلال عيد الفطر.

وتأتي التطورات المتسارعة غداة تحرير الجيش الليبي قاعدة "الوطية" الجوية، في ثاني سقوط لغرفة عمليات رئيسية تابعة لمليشيا حفتر بالمنطقة الغربية، بعد سقوط مدينة غريان، في يونيو/ حزيران الماضي.‎

ومنذ 4 أبريل/نيسان 2019، تشن مليشيا حفتر هجوما فاشلا للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة، استهدفت خلاله أحياء سكنية ومواقع مدنية، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.