الحكومة: الأنباء الواردة من صنعاء وإب مروعة ونطالب بتحقيق دولي في تعامل الحوثي مع كورونا

يني يمن - متابعات

نشر بتاريخ : 19 مايو 2020

الحكومة: الأنباء الواردة من صنعاء وإب مروعة ونطالب بتحقيق دولي في تعامل الحوثي مع كورونا

أبدت الحكومة اليمنية مخاوف حقيقية من انتشار مرعب لفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) في مناطق سيطرة الحوثيين، مؤكدة ان الأنباء الواردة من صنعاء وإب الخاضعتين للمليشيات الانقلابية مروعة.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، إن الأنباء الواردة من مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية مخيفة، وتفيد بأن من يدخل مستشفى للعلاج من «كورونا» يخرج جثة هامدة، في ظل وجود شكوك في استخدام الحوثيين حقناً مميتة للمصابين بـ«كورونا» للتخلص منهم بشكل مباشر.

وأوضح أن الأنباء الواردة من مناطق سيطرة الحوثيين، سواء في صنعاء أو مستشفى جبلة في محافظة إب، كلها أنباء مروعة وهناك حديث أن كل من دخل هذا المستشفى (جبلة) لا يخرج، وهو على قيد الحياة، وتدفن الجثة دون علم أهله أو ذويه، ولا يسمح لهم بالمشاركة في مراسيم الدفن».

وطالب بتشكيل لجنة تقصٍ دولية لمعرفة حقيقة الأمر، وتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية، وقال بادي: «نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتشكيل لجان تقصٍ حقائق لمعرفة حقيقة ما يحدث في المستشفيات الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الحوثية.

وتابع "الأرقام التي تتسرب تكشف عن انتشار كبير لفيروس كورونا في هذه المناطق، وعن حقن الحوثيين للمصابين ليتم التخلص منهم، وإزهاق أرواحهم بدلاً من علاجهم وتقديم الرعاية الصحية، ولذلك هنالك مسؤولية قانونية وأخلاقية على الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، لتشكيل لجان تحقيق وزيارة هذه المناطق، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذا التوحش والإجرام الذي تمارسه الحركة الحوثية».

ولفت بادي إلى تصريحات وزير الصحة في حكومة الانقلابيين، الذي قال إن «الجماعة لن تعلن عن عدد الإصابات أو الوفيات، وإنما ستعلن عن حالات الشفاء فقط من فيروس كورونا المستجد». وتابع: «الحقيقة أن الوضع كارثي في هذه المناطق، والحديث بدأ يكثر في الأوساط الشعبية ووسائل الإعلام عن زيادة مخيفة في الحالات دونما أي اكتراث من الميليشيات الحوثية بالإفصاح عن عدد الحالات الحقيقية، ليتم تقديم المساعدة لهم قبل استفحال الأمر».

من جانبه، يرى الكاتب اليمني همدان العليي، أن «إصرار الحوثيين على عدم مكاشفة الناس بخطورة الوضع الصحي وانتشار فيروس كورونا المستجد في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، رغم المناشدات الدولية والمحلية، يعتبر واحدة من أبشع الجرائم في هذا العصر».

وأضاف في تغريدة على حسابه بـ«تويتر»: «هذا الصمت بمثابة تخدير للناس، وإيهامهم بأن المرض غير منتشر، ولهذا يعيشون حياتهم بشكل طبيعي».

ووفق الأرقام الرسمية التي أعلنتها اللجنة الوطنية العليا للطوارئ في اليمن لمواجهة وباء كورونا التابعة للحكومة الشرعية، فإن عدد المصابين بلغ 128، تعافت منهم حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 20.