#اليمن_بلاد_الخيرات  هشتاج يتصدر تويتر للتعريف بالمنتجات الزارعية اليمنية

يني يمن - خاص

نشر بتاريخ : 23 أبريل 2020

#اليمن_بلاد_الخيرات  هشتاج يتصدر تويتر للتعريف بالمنتجات الزارعية اليمنية


تصدر هشتاج #اليمن_بلاد_الخيرات الذي أطلقه نشطاء يمنيون، أمس الأربعاء، للتعريف بالمنتجات الزراعية اليمنية موقع التغريدات القصيرة تويتر.

وشارك في الهشتاج سياسيون ووزراء يمنيون سابقون وصحفيون وإعلاميون وكتّاب بعضهم من جنسيات عربية،، ولقي تفاعلا واسعا، حتى أصبح حديث الساعة.

وجاء الهشتاج ردا على المزاعم التي تستهدف المنتجات اليمنية، وتقلل من أهميتها وجودتها، وتسيئ للبلد المعطاء الذي يزخر بكل ما لذ وطاب، وتصدر منتجاته إلى مختلف الدول لجودتها الفائقة وسر طعمها الذي لا مثيل له.

وتحولت شاشة الموقع الأزرق إلى لوحة إبداعية ضخمة عقب تزينها بصور مئات الأصناف والانواع من المنتجات الزراعية اليمنية البديعة، بدأ بالعنب المختلف ألوانه، وأذواقه، مرورا بالمانجو، والبن، والرمان، والموز، والتفاح والبرتقال، وغيرها المئات من الأصناف الزراعية اليمنية البديعة.

وقالت وزيرة حقوق الانسان السابقة حورية مشهور، تنقلت في أكثر من ٣٠ دولة في العالم ولَم أذق فاكهة أو خضار بطعم المنتجات اليمنية.

أما نائب وزير الإعلام السابق، فؤاد الحميري، فقال " الأثرياء في اليمن هم الذين لا تجد على موائدهم إلا:الطعام (البلدي) الخبز (البلدي)اللحم (البلدي)العسل (البلدي)الفاكهة (البلدي)المكسرات (البلدي) والبن (البلدي)ف(البلدي) هو الأغلى و(الأغلى هو بلدي).

رياض الغيلي كتب قائلا " أما العنب اليمني فهو الأجود عالميا د، وقديما قيل لمن فاته أمر..لا بلح الشام ولا عنب اليمن".

وأضاف "في اليمن ٦٠ نوعا من العنب أشهرها: الرازقي، الجبري، البياض، العاصمي، ...ولا يضاهيه طعما إلا العنب الإيطالي والعنب الأسباني.

أما حسين عزيز، فقال" تعتبر اليمن جزء هام من روافد السلة الغذائية لشبه الجزيرة العربية والقرن الافريقي وذلك بسبب تنوع مناخها وتضاريسها ومنتجاتها الزراعية وساعد هذا على توفر اصناف مختلفة من المنتجات الزراعية وعلى مدار العام ووفق اسس علمية ومنهجية حديثة".

الكاتب أحمد غراب قال:" اليمنيون اول من بنى السدود يشير المؤرخون أن سكان اليمن كانوا الاكثر خبرة في الزراعة والاستفادة من المياه لري المحاصيل الزراعية وبناء مصارف وقنوات الري بطريقة عبقرية  وتوزيع مياه السدود والوديان والفيضانات ومنها قنوات سد مأرب التاريخي".

عبدالله قاسم قال " كانت الزراعة عِماد النهضة في اليمن القديم، حينما ولى اليمني وجهه شطر أرضه وأرواها عرقا فكان الخراج زروعٌ باسقة وثمار مختلفة الأشكال والألوان.

وتابع " قبل اسبوع احتفلنا بالسنة الحميرية 2136، هذا التاريخ اتخذه اليمنيون انطلاقا من بُعده الزراعي وترافقه مع موسم الأمطار".

أما سنحان سنان، كتب قائلا " حضارة اليمن تاريخيا قامت على الزراعة ،وبن يافع والعدين درر ورمان صعدة وعنب بني حشيش ولوز خولان وبني مطر ،وكل اليمن مناخ متنوع فريد ولو وجدت رؤية للتصدير لكفى اليمن سوق الدول المجاورة ،الخليج سكانه سبعين مليون أويزيد ولو وصلته خيرات اليمن لما استورد من سواه".

وعرفت اليمن بزراعة العديد من أصناف الفواكه ذات الجودة العالية وتشمل هذه الأصناف (المانجو-النخيل –العنب-الموز-البرتقال-اللوز–الرمان-الفرسك-التفاح-الليمون-عمب الفلفل-اليوسفي- البرقوق- الجوافة- والسفرجل- إضافة لفواكه أخرى وتشمل الكمثرى والتين الشوكي). وقد ساعدت الظروف المناخية المتميزة لليمن على إيجاد بيئة مناسبة لزراعة الفواكه .كما تزرع الفواكه في المناطق التي تتوفر فيها مياه العيون والآبار والغيول والسدود.

والمساحة التي تزرع بالفواكه تشكل نسبة (7%) من إجمالي المساحة المحصولية  في الجمهورية اليمنية ، حيث يصل متوسط المساحة التي يتم زراعتها بمختلف أنواع  الفواكه سنوياً إلى (93194)    هكتار.

وبالنسبة للمساحة المزروعة بحسب أصناف الفاكهة فقد جاءت المانجو في المرتبة الأولى بمقدار 25748 هكتار بالمتوسط تليها النخيل بمقدار 14751 هكتار ثم العنب 13464 هكتار ثم الموز 10177 هكتار ثم  البرتقال  8270  هكتار ثم اللوز 5360هكتار ثم الرمان 2764 هكتار والفرسك 2659 هكتار  والتفاح 2321  هكتار والليمون 2,215 هكتار وعمب الفلفل 1549 هكتار واليوسفي 1533 هكتار والبرقوق 786 هكتار والجوافة 649هكتار والتين 497هكتار والسفرجل 259هكتار، وهناك حوالي 150 هكتار يتم زراعتها بأنواع أخرى من الفواكه مثل (الكمثرى والتين الشوكي).

وتتميز هذه المجموعة بكونها تعتمد على الري الدائم من العيون والآبار والسدود، ولذلك فإن الإنتاج من الخضار قد اتسم بالنمو المستمر والاستقرار على عكس الحبوب التي تميزت بالتذبذب. وتعتبر البطاطس والطماطم من أهم محاصيل الخضروات وأكثر نمواً من حيث الإنتاج والمساحات المزروعة.