في يوم الطفل الفلسطيني.. البراءة الفلسطينية تحت النيران الإسرائيلية

يني يمن - فلسطين - سلوى أبو عودة

نشر بتاريخ : 5 أبريل 2020

في يوم الطفل الفلسطيني.. البراءة الفلسطينية تحت النيران الإسرائيلية

الألم والقهر والظلم كلمات  تختصر حياة الطفل الفلسطيني في يومه الذي يصادف اليوم الخامس من نيسان من كل عام.

فحق حياة الطفل الفلسطيني تخنقه جدران المعتقل وتحاصره قوات الاحتلال وتسلب منه حقه في التعليم والأمان والعيش الكريم أو تسرقه رصاصة غادرة تحرمه من طفولته وهذا ما حدث بالفعل مع الطفل أحمد أبو الحمص ١٣ عاما  من مدينة القدس حيث لايعرف الآن ما يدور من حوله ولا يعي ما يحدث بعد أن  استفاق من غيبوبة استمرت لأشهر ، تراه يعبر عن ألمه بالدموع فقط وذلك بسبب تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس من رصاصة غدر أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه  أفقدته حركته وعقله .

في اتصال خاص مع والد الطفل أحمد لموقع يني يمن  قال : لا أتحرك من جانب أحمد، يتحدث معي بنظراته المليئة  بالدموع ، أتحسر على طفولته التي قضي عليها برصاصة عدو حاقد.

ويتساءل أبو أحمد ..ما الذنب الذي اقترفه ابني ليطلق عليه رصاصة محرمة دوليا على رأسه تسببت بشلل تام  له ؟

ويضيف: يقول لنا الأطباء أنه حتى اللحظة لم يتمكنوا من تحديد الضرر الذي أصاب دماغ أحمد وأنه سيخضع لعلاج طويل الأمد.

ويتابع أبو أحمد : سيتعلم أحمد كل شئ من جديد المشي والأكل والكلام ، لكنه لن يعود كما كان طفلا في قمة حيويته ونشاطه .

أحمد لن يعيش طفولته كبقية الأطفال لكن حالته لا تمثل سوى نموذج لحالات عشرات من الأطفال الفلسطينين الذين تعرضوا لإصابات خطيرة برصاص الإحتلال المحرم أثناء قمع الاحتلال لاحتجاجاتهم

هذا وقد أظهر تقرير لجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، يتحدث عن أوضاع أطفال فلسطين، في يومهم الذي يُصادف الخامس من نيسان  إبريل من كل عام .

لم يكن الطفل الفلسطيني بمعزل عن الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال؛ بل كان في مقدمة ضحاياها، رغم الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية التي تضمن حقوق الأطفال.

وتُظهر معطيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن 200 طفل أسير يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما بلغ عدد الأطفال الذين تم اعتقالهم خلال العام الماضي 889 طفلًا، وأصدر الاحتلال أوامر اعتقال إداري بحق 4 منهم.

ووفق سجلات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين، فقد استشهد 28 طفلًا دون سن الـ 18 خلال عام 2019، منهم 7 أطفال في الفئة العمرية (0-12) سنة، و10 أطفال في الفئة العمرية (13-15) سنة، و11 طفلاً في الفئة العمرية (16-17) سنة.