تحذيرات من بوادر انقلاب بدعم إماراتي على السلطات الشرعية في تعز

يني يمن - متابعة خاصة

نشر بتاريخ : 4 أبريل 2020

تحذيرات من بوادر انقلاب بدعم إماراتي على السلطات الشرعية في تعز

حذر محافظ تعز الأسبق علي المعمري من بوادر انقلاب بدعم اماراتي على السلطات الشرعية في تعز.

وكشف المعمري عن عمليات تجنيد من قبل قوات تابعة للإمارات لبعض أبناء مناطق الحجرية، وتوزيع أسلحة وأموال؛ تمهيدا للانقلاب على السلطات الشرعية.

وقال المعمري اليوم -في منشور على حسابه في فيسبوك- إن قوات تابعة للإمارات ولا تتبع الحكومة الشرعية في سواحل تعز في إشارة لـ"(طارق صالح ) ُجري عمليات توطين لتغيير التركيبة السكانية، وتستأجر منازل، وتمول أفرادا يدعمون الانقلاب على السلطة الشرعية.

وأشار محافظ تعز الأسبق إلى أن قوات حرس الجمهورية المدعومة إماراتيا تقوم ببسط سيطرتها على أراضي المواطنين في سواحل تعز، وتجري عملية توطين للتغيير الديمغرافي، والسيطرة الدائمة على مناطق ساحل المحافظة. وتضم هذه المناطق مدن: المخا، وباب المندب، وذوباب، والوازعية، وموزع.

كما اتهم المعمري هذه القوات بالقيام باستقطاب أفراد من القوات الحكومية جنوبي محافظة تعز، وتوزيع الأسلحة والأموال لخلق صراع دام في المحافظة.

وفي مارس الماضي، شهدت تعز ومديرياتها، مظاهرات شعبية دعا المشاركون فيها بضرورة إنهاء الحصار الذي يفرضه الحوثيون على المدينة منذ نحو أربع سنوات، والتصدي للتشكيلات العسكرية التي تدعمها الإمارات.

وفي أغسطس من العام  الماضي تمكنت القوات الحكومية من إخماد تمرد مسلح في مدينة التربة، بعد مواجهات دارت بين قوات الشرطة ومجاميع متمردة يقودها عبدالكريم السامعي، بعد إقالته من قيادة شرطة المديرية.

وقال حينها مصدر عسكري إن العقيد السامعي "أخل بوظيفته الأمنية، واتجه نحو التخطيط مع نجل شقيق صالح، طارق صالح، الذي يقود تشكيلا عسكريا باسم "حراس الجمهورية" مدعوما من أبوظبي، وبالتنسيق مع كتائب "أبو العباس" لإنشاء "حزام أمني" في قطاع الحجرية، وسط تماهٍ من قيادة اللواء 35 مدرع التابع للجيش".

ولفت إلى أن العقيد السامعي المقال "قام بتوطين عدد من العناصر التابعة لنجل شقيق صالح مع أسرهم على أنهم "نازحون"، فيما المعلومات الاستخباراتية تشير إلى غير ذلك، وهو ما انكشف مؤخرا عند إصدار قرار بإقالته".

وتابع: "المئات من العناصر التابعين لطارق عفاش، تم توطينهم كخلايا نائمة في مدينة التربة بالشمايتين، ضمن مخطط إماراتي لتشكيل قوة موالية على غرار "الحزام الأمني"، الذي انقلب في عدن في الأيام القليلة الماضية على الحكومة الشرعية".