الاحتلال:إدخال المساعدات مقابل إطلاق سراح الأسرى.. وحماس نرفض المساومة

يني يمن - فلسطين - سلوى أبو عودة:

نشر بتاريخ : 2 أبريل 2020

الاحتلال:إدخال المساعدات مقابل إطلاق سراح الأسرى.. وحماس نرفض المساومة

اشترط الاحتلال الصهيوني، إطلاق أسراه لدى حركة حماس، مقابل إدخال مساعدة لقطاع غزة في لمكافحة فيروس كورونا.

جاء ذلك على لسان وزير جيش الاحتلال  نفتالي بينيت.

و قال "عندما يكون هناك نقاش حول المجال الإنساني في غزة فإن إسرائيل لها أيضا احتياجات إنسانية تتمثل أساسا في استعادة من سقطوا (في الحرب) وفقاً لما أوردت  وكالة رويترز.

وردا على ذلك قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم إن الكيان الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات تترتب على انتشار وباء كورونا في غزة لأنها تحاصر القطاع منذ ١٤ عاما.

واضاف في تصريحات لـ"يني يمن" أن الاحتلال يرتكب جريمة مركبة باستمرار الحصار على قطاع غزة لسنوات طويلة ، وازداد الأمر صعوبة مع تفشي فيروس كورونا.

وأكد أن الحديث عن صفقة لتبادل الأسرى أمر منفصل تماما عن أي قضية انسانية.

وأوضح أن مساومة حماس لن تلوي ذراعها ولن تستسلم  لتسليم الجنود الأسرى لدى المقاومة إلا بإبرام صفقة تبادل مشرفة كصفقة وفاء الأحرار ولن تتم مقابل مساعدات إنسانية نحن نموت جوعا ولا نذل .

وقد حذر برهوم الاحتلال الإسرائيلي من ارتكاب اي حماقة قد يدفع ثمنها غالي، مطالبا المجتمع الدولي أن يضغط على الاحتلال لإدخال الأدوات والمساعدات الإنسانية التي نستطيع من خلالها مواجهة فيروس كورونا .

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة قد اسرت في 20 يوليو/تموز 2014  الجندي الإسرائيلي "شاؤول آرون"، خلال الحرب الإسرائيلية على غزة في حي التفاح، شرقي مدينة غزة وترفض حركة حماس بشكل متواصل تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى القسام.

وفيما بعد نشرت كتائب القسام صور أربعة جنود إسرائيليين وهم: "شاؤول آرون" و"هادار جولدن" و"أباراهام منغستو" و"هاشم بدوي السيد"، رافضة الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

وتشترط حركة حماس الإفراج عن محرري صفقة "وفاء الأحرار" الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم عام 2014 قبل الدخول في أي مفاوضات لإجراء صفقة تبادل أسرى جديدة.