"بوصلة الصراع في اليمن".. كتاب يتناول أبرز محطات 3 أعوام من الحرب

يني يمن – خاص

نشر بتاريخ : 26 مارس 2020

أطلقت المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية، ومقرها إسطنبول، كتاباً بعنوان: "بوصلة الصراع في اليمن.. دراسة لأهم التحولات الاستراتيجية" الذي تناول أبرز الأحداث السياسية في اليمن خلال الأعوام 2017، 2018، و2019.

ويأتي إصدار الكتاب، من تأليف المحلل السياسي اليمني عاتق جار الله، في الذكرى الخامسة لإطلاق عاصفة الحزم في الـ 25 من مارس/ آذار 2015، من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية، وهي التي تمثل أبرز حدث سياسي منذ 6 أعوام، عقب انقلاب مليشيات الحوثي على الحكومة الشرعية وسيطرتها على العاصمة صنعاء.

وقال عاتق جار الله، إن الدوافع التي ساهمت في تأليف الكتاب تتمثل في أن "تسارع الأحداث يدفع بعضها بعضاً وينسي بعضها الآخر، وهناك أحداث فرعية تطغى على الأحداث الجوهرية والمفصلية في الصراع".

وذكر جار الله، لـ "يني يمن"، أن فكرة الكتاب تدور حول أهمية تدوين مرحلة معينة، ويقيس مدى الانحرافات الحاصلة في الصراع اليمني والتطورات الموجودة في أجندات الأطراف المحلية والإقليمية والدولية.

وغطى الكتاب أحداث 3 أعوام (2017، 2018، 2019)، وهي في اعتقاد الكاتب الأعوام الجوهرية التي فصلت ما بين انطلاقة عاصفة الحزم 2015 وما بين مرحلة ما بعد استهداف نقطة العلم وخروج الصراع بين الإمارات والشرعية إلى العلن، منوهاً "أننا على أعتاب صراع سعودي إماراتي لأن أوتار الخلافات بدأت تشتد بعد اتفاق الرياض.

الكتاب مكون من 3 أقسام؛ الأول يتحدث عن أحداث 2017، والثاني يتناول أحداث 2018، والثالث أحداث 2019، حيث يناقش كل قسم الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية، ويشمل سرداً تاريخياً ثم انعكاسات على الاقتصاد والمجتمع والسيادة، ثم ينتهي بطرح سيناريوهات استشرافية.

ووفقاً للكاتب، إن ما يميز الكتاب أنه تم تناول أحداثه في الوقت الذي وقعت فيه، "ولذلك ما قد ينعكس من رؤى وتصورات لدى الكاتب كانت هي ذاتها الرؤى والتصورات المتواجدة لدى عموم المجتمع اليمني المتفاعل مع تلك الأحداث.

ويعيش اليمن عامه السادس منذ انطلاق الحرب بين مليشيات الحوثي الممولة إيرانياً، وبين الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.

وأدت الحرب في اليمن إلى خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أدى إلى مقتل وجرح 70 ألف شخص، فيما قدرت تقارير حقوقية سابقة أن النزاع أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 100 ألف يمني.