آية الخطيب.. امرأة  بأمة في فلسطين

يني يمن - سلوى أبو عودة - فلسطين:

نشر بتاريخ : 4 مارس 2020

آية الخطيب.. امرأة  بأمة في فلسطين

في الثلاثينيات من عمرها ، وهي أم لطفلين ، حاصلة على شهادة جامعية تخصص علاج النطق والسمع ..

صاحبة المبادرات وحملات الخير التي تستهدف بها المرضى والمحتاجين في غزة والضفة المحتلة والقدس توفر لهم ما استطاعت من خلال فاعلي الخير ، انها الشابة آية الخطيب من قرية عرعرة في اراضي ال٤٨ في فلسطين المحتلة.

اطلق عليها لقب الأنروا الالكتروني لكثرة مشاريع وحملات الاغاثة الانسانية التي تقوم بها لدعم غزة واهلها عبر حسابها على الفيس بوك وبطريقة قانونية مكشوفة للعلن .

لم يرق للاحتلال الصهيوني ما تقوم به الخطيب فهددها بوقف حملاتها الانسانية ..فاطلقت هاشتاج #احنا سندهم  وواصلت المسير دون خوف او وجل الامر الذي دفع الاحتلال الصهيوني الى اعتقالها منذ اسبوعين دون ان توجه لها اي تهمة  ويحظر نشر تفاصيل عن قضيتها الى جانب منعها من لقاء محاميها كما انها تحاكم ضمن محاكم سرية .

الخطيب كانت تتحرى عن الحالة الانسانية عبر حسابها على الفيس بوك وتتاكد منها ..وخلال فترة وجيزة تحصل على المساعدة من فاعلي الخير .

كانت تقوم بعمل انساني بحت ومبادرات خيرية لمساعدة المحتاجين الا ان الاحتلال لا يريد لاي همة ان تنهض بعمل حقيقي انساني، لا يريد لاحد ان يسير الا وفق خططهم وبين اكنافهم، ولا يريد الا لأصحاب الافكار المسمومة ان تبرز بين الشباب والشابات من جمعيات نسوية مشوهة يفتحون لها الابواب على مصراعيها لنشر ثقافة الانحطاط وتدمير عقول جيلنا القادم الذي اخذ عهدا على نفسه ان يكون التحرير على يديه ..ويقولون متى هو .قل عسى ان يكون قريبا.

اصدقاء آية الخطيب أطلقوا عدة منشورات عبر صفحاتهم يطالبون الاحتلال بالافراج عنها ...وبدأوا بالتغريد عبر وسم #احنا سندها على غرار الهاشتاج الذي أطلقته الخطيب في منشوراتها #احنا سندهم التي كانت تسعى من خلاله مساعدة المرضى والمحتاجين ..فك الله أسرها وردها سالمة لذويها.