وزير خارجية بريطانيا يزور مسقط لبحث جهود الوساطة في اليمن

يني يمن - ترجمة خاصة

نشر بتاريخ : 3 مارس 2020

وزير خارجية بريطانيا يزور مسقط لبحث جهود الوساطة في اليمن

يزور وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، العاصمة العمانية مسقط، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، للقاء سلطان عمان الجديد، هيثم بن طارق، ومناقشة دوره في أي محادثات للوساطة في اليمن.

وتأتي في مقدمة أجندة راب عرقلة مليشيات الحوثي للمساعدات الإنسانية وتهديد المنظمات الدولية بإيقافها، وتمثل ذلك في أول زيارة للوزير البريطاني إلى السعودية، يوم الاثنين.

وأفاد تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس في فبراير، أن حوالي 133 مليون دولار من مبلغ 370 مليون دولار في التحويلات النقدية المباشرة التي قدمتها الأمم المتحدة إلى المؤسسات الحكومية، والتي يسيطر على اغلبها مليشيات الحوثي، لم تتم مراجعتها.

واعطت الولايات المتحدة الحوثيين فرصة حتى نهاية الشهر الجاري لخفض سيطرتهم على المساعدات الإغاثية التي تقدمها الأمم المتحدة. وفي إشارة إلى أن الحوثيين قد يستجيبون للضغوط، ألغوا خطة لفرض ضريبة بنسبة 2 ٪ على جميع المساعدات.

لكن مسؤولين قالوا إن مليشيات ما زالت تحاول ترسيخ سيطرتهم السياسية المحلية من خلال إجبار وكالات الأمم المتحدة على السماح لقياداتها باتخاذ قرارات تتعلق بتوزيع مساعدات الأمم المتحدة.

الخطة الأمريكية لا تحظى بدعم السعودية

وقال عبد الله الربيعة، مستشار الديوان الملكي السعودي والمشرف العام على صندوق الملك سلمان للمساعدة الإنسانية والإغاثة، إنه واثق من أن الحوثيين سيحاولون عرقلة المساعدات، ويجب الضغط عليهم، لكن ليس بشكل "يؤذي الأطفال أو النساء أو المعرضين للخطر".

ويتوقع أن يعتمد حوالي 17 مليون شخص في اليمن على المساعدات الإنسانية هذا العام.

ومما يثير خوف السعودية، ما أعلنه الحوثيون يوم الأحد استيلاءهم على مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف المتاخمة للسعودية.

ومن المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية البريطاني برئيس الجمهورية، عبدربه منصور هادي، في العاصمة السعودية، الرياض، لمناقشة التطورات العسكرية، بما في ذلك الوساطة السعودية لحل الخلافات بين قوات هادي وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات، المتمثلة في اتفاق الرياض الذي لم ينل حظه من التنفيذ.

كما يعمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، على وضع خطة للجمع بين القوات الحكومية ومليشيات المجلس الانتقالي ومليشيات الحوثي في محادثات وطنية مشتركة. حيث إن التقدم العسكري للحوثيين سيقوي حضوره في تلك المحادثات، إذ يقول منتقدو غريفيث إنه كان يميل إلى الحوثيين أكثر من اللازم في أوقات انتهاكاتهم للاتفاقيات.

لقراءة المادة الأصلية اضغط هنـــــــــــــــــا