نازحو المحويت يسيرون قافلة غذائية دعماً للجيش في المنطقة السابعة

نشر بتاريخ : 26 فبراير 2020

نازحو المحويت يسيرون قافلة غذائية دعماً للجيش في المنطقة السابعة

سير أبناء محافظة المحويت النازحون في مأرب،  اليوم الأربعاء قافلة غذائية إلى الجيش الوطني في المنطقة العسكرية السابعة.

وتضم القافلة عدد من السيارات محملة بالمواد الغذائية والمؤون التي يحتاجها المرابطون من أبناء الجيش الوطني في المنطقة.

وحيا وكيل محافظة المحويت الاستاذ علي الخطيب" ابطال الجيش الوطني وقال ان المحويت تقف إلى جانب الجيش الوطني بالمال والرجال منذ بداية الانقلاب ولن نتوانى لحظة واحدة في التضحية بالغالي والنفيس فداء" لهذا الوطن العظيم

وأضاف "الخطيب" ان القافلة سيتبعها قوافل اخرى من ابناء المحافظة النازحين والمشردين وهذا تأكيد على وقوفهم خلف جيشهم الوطني لاستعادة دولتهم ومنازلهم وكرامتهم ومؤسساتهم الرسمية .

واستقبل القافلة العميد الركن عبدالرقيب دبوان قائد اللواء 121مشاة ، وأركان وعمليات اللواء وعدد من الضباط والصف والجنود المرابطين في جبهة نهم ، حيث رحب العميد "دبوان" بالمشاركين في تسيير القافلة .. لافتاً إلى أهمية الدعم والإسناد للجيش ورفع الروح المعنوية لأبطال القوات المسلحة مادياً ومعنوياً من خلال رفد الجبهات بالرجال والمال ، وإظهار حجم التلاحم بين القوات المسلحة وأبناء الشعب اليمني في معركتهم المقدّسة ضد المليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة إيرانياً.

وأضاف إن المليشيات تنتحر في جبهات القتال بنهم والجوف ووصلت مئات الجثث لقتلى مليشيات الحوثي إلى صنعاء ، وأن الحوثي يزج بالأطفال والشباب إلى معارك خاسرة ، مثمنا جهود ودور أبناء المحويت - سلطة محلية ومشائخ ووجهاء ومواطنين في دعم واسناد الجيش الوطني في معركته ضد قوى الظلام الحوثية..

من جهة أخرى قال الشيخ صالح الخولاني نائب قوات الإسناد الشعبي قائلا": إن هذه القافلة تأتي ضمن الدعم والإسناد الشعبي، الذي يقوم بها المجتمع لمساندة الجيش الوطني ودعم الجنود المرابطين مشيداً بالجهود التي قام بها مشائخ ووجهاء محافظة المحويت  في الأعداد والتنظيم لهذه القافلة للمرابطين في جبهات القتال في سبيل تحرير الوطن من المليشيات الانقلابية.

ودعا "الخولاني" إلى النفير العام وإسناد أبطال الجيش الوطني في معركتهم ضد مليشيا التمرد والانقلاب ، تكاتف الجهود بين جميع أبناء الشعب اليمني ودعم الجيش الوطني من أجل الخلاص من كارثة المليشيات الانقلابية التي جثمت على صدور اليمنيين، ولا زالت تذيقهم الويلات يوماً بعد آخر.