"العلوم والتكنولوجيا" تطالب بسرعة وقف الإجراءات التعسفية ضد الجامعة وقيادتها بصنعاء

يني يمن - متابعة خاصة

نشر بتاريخ : 26 فبراير 2020

طالبت جامعة العلوم والتكنولوجيا، الجهات الرسمية المسؤولة والجهات القضائية المعنية، بضرورة الضغط على المعنيين بالأمر في صنعاء لسرعة وقف الإجراءات التعسفية والجائرة التي تم اتخاذها ضد الجامعة وقيادتها الإدارية والأكاديمية والمستشفى الجامعي التابع لها.

ودعا بيان صادر عن الجامعة حصل – يني يمن – على نسخة منه، إلى ضرورة الاحتكام إلى القضاء والقانون للمحافظة على حقوق المستثمرين  وحقوق العاملين والمتعاملين مع الجامعة والحقوق العامة للمجتمع. والحق الانساني لرئيس الجامعة.

وأكد البيان التمسك بالحق القانوني والشرعي لاستعادة المؤسسة والمحافظة عليها وتعويض ماترتب على ذلك من اضرار، عبر القضاء المحلي أو غيره.

واهاب بكافة المنظمات والهيئات والمؤسسات الحقوقية والتعليمية والمهنية العربية والدولية بضرورة التدخل والضغط على المعنيين بالأمر في صنعاء بضرورة احترام الحقوق القانونية والاجتماعية والانسانية وعدم اهدار تلك الحقوق ، والله الموفق .

واوضح ان الجامعة سعت منذ تأسيسها لأن تقدم خدماتها التعليمية والأكاديمية وخدماتها الصحية عبر المستشفى الجامعي التابع لها، وفقاً للمتطلبات والقواعد القانونية ومعايير الجودة ذات العلاقة، (...) بعيداً عن أية حسابات أو اعتبارات ضيقة، لافتا إلى أن الجامعة تقدم الخدمات بمهنية وشفافية عالية دون الالتفات لأية اعتبارات أخرى.

وعبر البيان عن أسفها عن ما اتخذ من  إجراءات تعسفية ضد الجامعة وقياداتها، تحت مبررات واهيه غير قانونية، وعن طريق جهات غير مختصة، حتى وصل الأمر بتلك الإجراءات إلى الاستحواذ على ممتلكات ومرافق وحقوق الجامعة والمستشفى الجامعي التابع لها واحتجاز رئيسها، وذلك بصورة عبثية وفوضوية وبالمخالفة لكافة القوانين والقواعد والأعراف النظامية ودون الالتفات للمصلحة العامة المترتبة على العبث بهذه المؤسسة وكذا الحقوق القانونية للمساهمين المستثمرين في الجامعة والمستشفى الجامعي التابع لها ولا للمصلحة المجتمعية التي منها حقوق ومستقبل العاملين، ولا  للحق الإنساني فيما يخص رئيس الجامعة الدكتور حميد عقلان  المشهود له بالكفاءة المهنية والأخلاق الحسنة، في الوسط الأكاديمي بل والوسط المجتمعي بشكل عام، والذي كان احتجازه عن طريق جهات أمنية بطريقة كيدية، وليس عن طريق النيابة او المحكمة.