رابطة الأمهات تطالب بإدراج كافة المختطفين ضمن كشوفات التبادل المقرة في الأردن

يني يمن - متابعة خاصة

نشر بتاريخ : 18 فبراير 2020

رابطة الأمهات تطالب بإدراج كافة المختطفين ضمن كشوفات التبادل المقرة في الأردن

طالبت رابطة أمهات المختطفين والمخفيين، لجان تبادل المختطفين المجتمعة في الأردن، بإدراج جميع المختطفين والمخفيين قسراً من جميع الأطراف في الكشوفات المتفق عليها لإطلاق سراحهم.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نفذتها الرابطة  صباح اليوم الثلاثاء، أمام مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بصنعاء.

وقال بيان صادر عن الوقفة إن كل الوساطات المحلية التي سعت للإفراج عن المدنيين المختطفين قوبلت بالرفض من قبل مليشيات الحوثي بدعوى ورود اسم المختطف في كشوفات السويد.

وطالب البيان بأن تضم قوائم التبادل التي تعمل عليها اللجان هذه الأيام، المختطفين المرضى والمخفيين قسراً، مع البدء الفوري في تبادل القوائم للإعداد لعملية التبادل المقبلة، والوفاء بالالتزامات الوطنية تجاه أبناء الوطن المدنيين المختطفين والمختطفات والمعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً، والالتزام بالإتفاقات الموقعة لإطلاق سراح جميع المختطفين والمختطفات والمخفيين قسراً دون قيد وشرط.

وأشارت إلى أن "24" مختطفاً مدنياً قتلوا منذ توقيع اتفاق ستوكهولم، بسبب التعذيب والحرمان من الرعاية الطبية، و"134" قتلوا تحت قصف طيران التحالف العربي على أماكن الاحتجاز، في السجون ،مؤكدة أنها وثقت "64" مخفيا قسراً، و"138"مختطفا مصابين بأمراض مختلفة في سجون جماعة الحوثي المسلحة وسجون الحكومة بمحافظة مأرب، وتعيش عائلاتهم في خوف مستمر على مصير ذويهن، وأمنيات أطفالهم أن تلامس أكفهم الصغيرة وجوه آبائهم.

وثمنت الأمهات جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكل الجهات والمنظمات والشخصيات التي تعمل بصدق لإطلاق سراح المختطفين، مؤكدات على إطلاق سراح كامل وشامل لكل المختطفين والمختطفات والمعتقلين تعسفاً والمخفيين قسراً، قبل توقيع اتفاق ستوكهولم وبعده.

وقامت الأمهات أثناء الوقفة بضرب الشباك بزجاجات الأدوية، في رسالة أليمة إلى اللجان المجتمعة في الأردن، يذكرنهم فيها بعشرات المدنيين المختطفين دون مسوغ قانوني، يعيشون منذ خمس سنوات بين المرض وسوء المعاملة.

وكانت أعلنت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر اتفاق الأطراف المتنازعة باليمن على خطة مفصلة لإتمام أول عملية تبادل رسمية واسعة النطاق للأسرى والمحتجزين منذ بداية الحرب في البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن عضو الفريق الحكومي في لجنة الأسرى والمختطفين، ماجد فضائل، قوله إن المرحلة الأولى من اتفاق الأردن "تشمل الإفراج عن 1420 أسيرا ومعتقلا بينهم سعوديون وسودانيون وأحد الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن".

والأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن رقم 2216، هم محمود الصبيحي (وزير الدفاع السابق)، ومحمد قحطان القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، وفيصل رجب (قائد عسكري)، وناصر منصور هادي (قائد عسكري وشقيق الرئيس عبدربه هادي)