في إحاطته لمجلس الأمن.. غريفيث يطالب بوضع رؤية مشتركة لليمن ما بعد الحرب

يني يمن - متابعات

نشر بتاريخ : 18 فبراير 2020

في إحاطته لمجلس الأمن.. غريفيث يطالب بوضع رؤية مشتركة لليمن ما بعد الحرب

طالب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الثلاثاء، 18 شباط، 2020،  الأطراف اليمنية إلى توحيد مواقفهما حول رؤية مشتركة لليمن ما بعد الحرب.

وقال غريفيث في  إحاطته لـ مجلس الأمن إن الرؤية تضمن حكومة وعملية انتقال سياسي تشمل الجميع، وقطاع أمني يحمي جميع اليمنيين وإعادة إعمار للمؤسسات والاقتصاد.

وأضاف أن تجدد العنف قد يبطل المكاسب التي تم تحقيقها نحو السلام، لافتا أنه قدم عدة احاطات نقل فيها بوارق الأمل التي بدأت في الظهور نحو السلام". وأنه يشهد اليوم ما كان يخشاه منذ وقت طويل.

ودعا غريفيث "الأطراف اليمنية إلى احترام اتفاق وقف التصعيد في الحديدة"، مضيفاً: "نتطلع إلى عملية إطلاق سراح الأسرى في أقرب وقت ممكن" والتي كان قد تم الاتفاق عليها بين الحكومة اليمنية الشرعية والحوثيين في ديسمبر/كانون الأول 2018 ضمن ما يعرف باتفاقية استوكهولم.

وعبر عن حزنه العمليق "بشأن التقارير التي تفيد سقوط عشرات الضحايا من المدنيين وتَهجيرٍ العائلات وتضرر المدارس والمستشفيات". وقال "كان النِّساء والأطفال هم الأكثر تأثرًا، وما زال الصحفيون اليمنيون وناشطو المجتمع المدني يواجهون ضغوطات وقيود كبيرة".

وعبر عن قلقه من وضع ناقلة نفط صافر بالحديدة، سيما إذا ما حدث أي خرق في الناقلة، فإن ذلك ينذر بتسرب كميات تقدر بما يزيد عن المليون برميل من النفط إلى البحر الأحمر مما يمثل كارثة بيئية واقتصادية، مشدد على التعامل مع التهديد على أساس تقني بعيدا عن التسييس".

وأكد "غريفيث"  أنه "لن يكون السلام أمرًا تفرضه الهيمنة العسكرية، ولا بد من أن تكون المشاركة في العملية التي تقودها الأمم المتحدة مشاركة غير مشروطة".