" من أفريقيا إلى اليمن " أكبر طريق هجرة بحرية في العالم

يني يمن - ترجمة خاصة

نشر بتاريخ : 15 فبراير 2020

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الجمعة، إن حوالي 11500 شخص على متن سفن متوسطة كل شهر يهاجرون من دول القرن الإفريقي إلى اليمن في عام 2019، مما يجعلها أكثر طرق الهجرة البحرية ازدحاما في العالم.

وقال بول ديلون المتحدث باسم المنظمة الدولية، في مؤتمر صحفي في جنيف، نقلته وكالة الأناضول، إن "البيانات التي تم جمعها أظهرت أن أكثر من 138 ألف شخص عبروا خليج عدن إلى اليمن العام الماضي".

وأضاف، "هذه هي السنة الثانية على التوالي التي أبلغ فيها الطريق الشرقي عن عبور أكثر من متوسط عدد المهاجرين. في عام 2018، قام ما يقرب من 160 ألف شخص بهذه الرحلة".

وعبر أكثر من 110 ألف شخص من المهاجرين واللاجئين عبر البحر الأبيض المتوسط ​​إلى أوروبا في عام 2019.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن جميع الذين وصلوا إلى اليمن في عام 2019 تقريباً كانوا يعتزمون المكوث في المملكة العربية السعودية.

وقال ديلون: "غالبًا ما يأتون من المناطق الريفية في أوروميا وأمهرة وتيغراي، وكان ما يقرب من 92 في المائة من الأشخاص الذين يقومون بهذه الرحلة من الرعايا الإثيوبيين".

ونقل عن محمد عبدقر، المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق والقرن الإفريقي، قوله: "في حين يتم الإبلاغ عن المآسي على طول طرق البحر الأبيض المتوسط، فإن موظفينا يشهدون يوميًا على الإساءات التي يتعرض لها شباب من القرن الأفريقي على أيدي المهربين والمتجارين يستغلون آمالهم للحصول على حياة أفضل".

واقتصرت الهجرة على "الطريق الشرقي" خلال خمسة أعوام من الصراع في اليمن، ومع ذلك يبدو أن المهاجرين لا تعيقهم سياسات الهجرة الصارمة في الخليج المنفذة بحق المهاجرين غير الشرعيين.

وقال رجل إثيوبي يبلغ من العمر 32 عامًا للمنظمة الدولية للهجرة في عدن باليمن "من اجل الوصول إلى اليمن، حشروا نحو 280 شخصًا في قارب واحد".

ويضيف، "لم يكن هناك أكسجين، وانتحر بعض الناس من خلال إلقاء أنفسهم في البحر".

ومعظم الذين يهاجرون إلى اليمن ليسوا على دراية بالوضع الأمني ​​هناك حيث يواجهون مخاوف خطيرة تتعلق بالحماية، بما في ذلك القتال الدائر أو الانتهاكات مثل الخطف والتعذيب من أجل الفدية والاستغلال والاتجار.