في الذكرى الـ9 لاندلاعها .. سياسيون يتحدثون عن ثورة فبراير في ندوة خاصة بإسطنبول

يني يمن – خاص

نشر بتاريخ : 2 نوفمبر 2020

في الذكرى الـ9 لاندلاعها .. سياسيون يتحدثون عن ثورة فبراير في ندوة خاصة بإسطنبول

بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة 11 فبراير وبحضور سياسيين وأكاديميين، أقام مركز يني يمن الإعلامي، ندوة بعنوان: "ثورة 11 فبراير.. ننتصر أو ننتصر"، اليوم الثلاثاء، في إسطنبول.

واستضافت الندوة كل من؛ عضو مجلس النواب شوقي القاضي، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء الدكتور محمد الظاهري، بالإضافة إلى وكيلة وزارة الشباب والرياضة نادية عبدالله.

"كانت شبابية محضة.."

وفي افتتاحية الندوة، قال البرلماني شوقي القاضي (مقرراً)، إن ثورة 11 فبراير كانت شبابية محضة لافتاً "لا تنسبوا الثورة إلى أي حزب".

وأضاف، "يُنسب شرف فبراير إلى أولئك الشباب الذي ينتمي بعضهم للأحزاب، ولكنهم تمردوا على رغبة الحزب...".

وذكر القاضي الأطراف التي يعتقد أنها وراء تعثر ثورة فبراير، مشيراً إلى أن الأحزاب السياسية رفضت فكرة الثورة وتماهمت مع مشروع الإصلاح السياسي حيث وافقت على تسيير بعض الاتفاقيات بينها وبين نظام صالح، كتفعيل اتفاقية نوفمبر 2009 التي نصت بعض بنودها على إصلاح السجل الانتخابي وتمديد فترة رئيس الدولة لدورة واحدة فقط مع الوعد بعدم التوريث.

كما أشار النائب البرلماني إلى الطرفين الآخرين، وهم؛ القيادة السياسية الحالية وتعاملها مع الملفات الشائكة التي قادت إلى الوضع المعاش، بالإضافة إلى دول الإقليم، والذي قال عنه إنه "عامل متكرر تاريخياً".

واعتبر القاضي، مرحلة تدخل دول الإقليم في فترة ما بعد الثورة، بأنها "مرحلة غدر"، "تم فيها استغفال الشباب، وتمكين الحوثيين من الوضع"، حسب قوله.

فبراير والاتهامات !

من جانبها، قالت نادية عبدالله، وكيل وزارة الشباب والرياضة، إن "المرأة قدمت الكثير لثورة فبراير، وكذلك الثورة قدمت للمرأة الكثير".

وأضافت، "ثورة فبراير كسرت الصورة النمطية للمرأة اليمنية والعوائق التي تواجهها في كافة المجالات، مع الحفاظ على العادات والتقاليد". مشيرة إلى أن الثورة احتفت بالمرأة بشكل لافت وأهلتها، "لتواجدها ومشاركتها الفاعلة ...".

وعن الاتهامات الموجهة لثورة فبراير، قالت عبدالله إن تلك الاتهامات "مغالطات حقيقية"، مؤكدة أن ثورة فبراير لها أهدافها الواضحة وأن شباب الثورة لم يتخلوا عن ثورتهم ولا زالوا يناضلون إلى اليوم في سبيل استعادة الدولة وتحقيق أهداف ثورتهم.

"ثوراتنا مجهضة.."

وقال أستاذ العلوم السياسية، محمد الظاهري، إن أهداف ثوراتنا القديمة لم تتحقق بعد، لافتاً "ثوراتنا مجهضة".

وأشار الظاهري إلى أن الأحزاب السياسية لم تهن مهيأة للثورة، مؤكداً "الثورة عمل جذري شامل، ويختلف كثيراً عن الإصلاح السياسي".

وأضاف، "لدينا قيادات متخشبة، وسلطة مستأسدة".

وانتهت الندوة باستفسارات قدمها الحضور وأجاب عنها متحدثو الندوة.