إجلاء السعودية لمواطنيها من الصين وتجاهل عشرات اليمنيين يثير استياء واسعا على مواقع التواصل

يني يمن - متابعة خاصة

نشر بتاريخ : 2 مارس 2020

طلاب سعوديون أثناء إجلائهم من الصين
إجلاء السعودية لمواطنيها من الصين وتجاهل عشرات اليمنيين يثير استياء واسعا على مواقع التواصل

أثارت خطوة المملكة العربية السعودية المتمثلة في إجلاء عدد من رعاياها من جمهورية الصين، وتجاهل عشرات الطلاب اليمنيين استياء واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت السعودية التي تقود حربا في اليمن منذ خمس سنوات، وتسيطر على الأجواء والممرات البحرية والبرية اليمنية، أجلت يوم أمس سبعة من طلابها من الصين، نتيجة انتشار فيروس كورونا، وتجاهلت عشرات اليمنيين رغم الظروف التي تمر بها البلاد.

وقال الصحفي اليمني فهد سلطان تعليقا على الحادثة، " السلطات الأردنية وهي تجلي رعاياها الطلاب من الصين من مدينة ووهان مكان انتشار فيروس كورونا " أخذت معها الطلاب الفلسطينيين وغادروا بطائرة واحدة،".

وأضاف " كذلك المغرب وهي تجلي رعاياها الطلاب أخذوا معهم الطلاب التونسيين وسافروا بطائرة واحدة، أما السعودية أجلت عشرة طلاب وتركت اليمنيين هناك عرضة للموت.

من جهته قال المحلل السياسي نبيل البكيري، " أخلوا فقط ١٠ طلاب سعوديين وتركوا ١٧٠ طالبًا يمنيًا هناك هم مسؤولين مسؤولية كاملة عنهم بحكم مسؤوليتهم على الوضع في اليمن.

وأضاف في تغريدات على تويتر " يعرفون أن وضع الحكومة اليمنية مزري، لكن ما تموت العرب إلا متوافية.

وتابع البكيري "أجلت الخطوط الجوية الأردنية اكثر من  ٧٠ طالبًا عربيًا من مقاطعة ووهان الصينية فلسطينيين واردنيين ولبنانيين ومغاربة فيما ذهبت الخطوط الجوية السعودية لاخلاء ١٠ طلاب سعوديين فقط، وهناك بنفس المدينة ١٧٠ طالبًا يمنيًا عالقون هناك كحكومتهم العالقة بالرياض .

أما الصحفي يوسف عجلان فكان له رأيا مغايرا، حيث قال " ليس من الصحيح تحميل السعودية مسؤولية عدم إجلاء الطلاب اليمنيين في مدينة ووهان الصينية إلى جانب طلابها العشرة بعيداً عن تدخلها العسكري باليمن.

وأضاف" المسؤولية تقع على كاهل الحكومة اليمنية الفاشلة التي ارتضت لنفسها المهانة ولم يعد لها من الوجود سوى الاسم". 

وكان الطلاب اليمنيون في جمهورية الصين الشعبية قد اطلقوا مناشدات للحكومة الشرعية سرعة العمل على إجلائهم من المدن الاكثر تضررا من فيروس كورونا الذي يضرب الصين.

وطالب الطلاب بحسب ما نشرته صفحة ” اتحاد طلاب اليمن في الصين ” على فيس بوك، وزارة التعليم العالي سرعة  صرف المخصصات الشهرية المتأخرة للطلاب منذ أشهر لإنقاذهم أولا بلقمة العيش، والعمل في نفس الوقت بسرعة إجلاء الطلاب اليمنيين من المدن الأكثر تضررا بفيروس كورونا إلى أماكن آمنة داخل الصين او خارجها قبل الكارثة.

وكانت عدد من الدول العربية قد اجلت رعاياها من الصين، تفاديا لإصابتهم بالوباء، في الوقت الذي تواصل الحكومة الشرعية صمتها المطبق، رغم خطورة الوضع، ومناشدة عشرات الطلاب بسرعة إنقاذهم.

ويواصل فيروس كورنا الانتشار في عدد من دول العالم أبرزها الصين الذي تم اكتشاف الوباء بإحدى مدنها، وتسبب حتى الان بوفاة أكثر من 300 مواطن صيني وإصابة أكثر من 14 ألف أخرون.