تم خداعهم من شركة إماراتية .. سودانيون يتظاهرون ضد إرسال أبنائهم للقتال في اليمن وليبيا

يني يمن – الأناضول

نشر بتاريخ : 28 يناير 2020

تم خداعهم من شركة إماراتية .. سودانيون يتظاهرون ضد إرسال أبنائهم للقتال في اليمن وليبيا

تظاهر المئات من السوادنيين، الثلاثاء، أمام مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الخرطوم، احتجاجا على إرسال أبنائهم للقتال في اليمن وليبيا، بدل العمل في خدمات أمنية، حسب عقود مبرمة معهم من قبل شركة إماراتية.

وردد المتظاهرون هتافات منددة بولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ولافتات مكتوب عليها: "أولادنا لا للبيع"، "من أجل كرامتنا قامت الثورة"، فلذات أكبادنا ليسوا بمرتزقة"، وفق مراسل وكالة الأناضول.

ونشر نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، صورا لسودانيين وهم يستعدون لمغادرة مدينة "راس لانوف" في ليبيا، على متن طائرة تحمل 275 سودانيا في طريق عودتهم إلى العاصمة الخرطوم، بعد زيادة حدة الاحتجاجات على إرسالهم.

و"راس لانوف" مدينة سكنية صناعية شمالي ليبيا، وهى مقر مصفاة "راس لانوف" النفطية.

والأحد الماضي، نظمت أسر سودانية، وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية بالعاصمة الخرطوم، احتجاجا على إرسال أبنائها للقتال في اليمن وليبيا.

وقالت شركة "بلاك شيلد" الإماراتية، في بيان، إنها شركة حراسات أمنية خاصة، وتنفي كافة الادعاءات المتعلقة بخداع العاملين لديها بخصوص طبيعة العمل أو نظامه أو موقعه أو العاملين لديها.

وطالبت أسرة سودانية، الجمعة الماضية، الحكومة الانتقالية بالتدخل لإعادة ابنها من الإمارات، بعد حجزه بمعسكر تدريب مدة 3 أشهر، عقب "خداعه" مع مجموعة أخرى للعمل في وظائف حراسات أمنية.

ونقلت قناة "الجزيرة مباشر"، الجمعة، عن عبد الله الطيب يوسف، شقيق أحد السودانيين بالإمارات قصة عشرات السودانيين ممن تعرضوا للخداع للعمل في وظائف حراسات أمنية، قبل أن يتفاجؤوا بالدفع بهم في معسكرات تدريب.

ونشرت منصة "واكب" السودانية عبر موقع "تويتر"، نماذج من عقود عمل بصفة حراس لسودانيين في الإمارات، قبل سحب هواتفهم.

وأثارت مناشدة الأسرة السودانية تفاعلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديو لـ"عبد الله الطيب يوسف"، وهو يناشد السلطات السودانية الوقوف إلى جانبهم.

وفي 25 ديسمبر/ كانون الأول 2019، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا عن "تورط" أبو ظبي، في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا إلى جانب مليشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

وتشن مليشيات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الليبية.

وأجهض هذا الهجوم، جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع الليبي.