الحكومة تعلن وفاة اتفاق " ستوكهولم" والدفاع تؤكد أن تحرير صنعاء خيار لا رجعة عنه

يني يمن - الشرق الأوسط

نشر بتاريخ : 25 يناير 2020

الحكومة تعلن وفاة اتفاق

أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم السبت، 25 كانون الثاني، 2020، وفاة اتفاق ستوكهولم الذي توصلت إليه مع الميليشيات الحوثية برعاية أممية في ديسمبر 2018 في السويد، على خلفية التصعيد الحوثي في جبهات نهم والجوف ومأرب.

وقال ناطق الحكومة راجح بادي في تصريحات لـ" الشرق الاوسط" إن الاتفاق وفر مظلة وغطاء للحوثيين في عملياتهم العسكرية والتحشيد في الجبهات، ولم تكن له أي آثار إيجابية طيلة الفترة الماضية.

وأكد أن اتفاق استوكهولم أصبح مشكلة وليس حلاً،  في ظل  استغلال خاطئ من الميليشيات الحوثية الإرهابية للاتفاق، في ظل صمت مخجل من قبل المبعوث الأممي والأمم المتحدة، مؤكدا أن التصعيد العسكري الجاري في نهم أنهى هذا الاتفاق وعمل على إعلان وفاته بشكل نهائي ورسمي.

ولفت بادي إلى أن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية بقصف جنود الجيش الوطني اليمني أثناء أداء الصلاة بأحد المساجد بمأرب كان من الجرائم الوحشية التي تثبت وتؤكد وحشية هذه الميليشيات الإرهابية.

وتأتي تصريحات المتحدث باسم الحكومة اليمنية عقب ساعات من تصريح لوزير الخارجية محمد الحضرمي الذي أكد فيه أن استمرار التصعيد العسكري الأخير من قبل الميليشيات وفي ظل وجود المبعوث الأممي في صنعاء، يعد استغلالاً سيئاً لاتفاق السويد والتهدئة في الحديدة ولكل جهود السلام، وذلك عبر التحضير للحرب وتعزيز جبهاتهم الأخرى.

وقال الحضرمي إنه لم يعد ممكناً أن يستمر هذا الوضع المختل وإن التصعيد العسكري الحوثي الأخير يهدد بنسف كل جهود السلام والشعب اليمني لن يتحمل مزيداً من الصبر في سبيل البحث عن عملية سلام هشة توفر الفرصة لميليشيا الحوثي لتغذية وإعلان حروبها العبثية.

وكانت وزارة الدفاع أكدت أن معركة تحرير العاصمة صنعاء خيار لا رجعة فيه مهما كلّف الأمر، وأن العمليات العسكرية مستمرة ضد المليشيا المتمردة في كافة المحاور والجبهات على امتداد الوطن.

وشدّدت على الجاهزية القتالية والاستعداد التام والدائم في جميع الوحدات العسكرية لتنفيذ المهام الموكلة ومواجهة التحديات.