الإمارات تدفع بلواء عسكري إلى جنوب تعز ضمن خطة تقسيم المحافظة

يني يمن - عربي 21

نشر بتاريخ : 8 يناير 2020

الإمارات تدفع بلواء عسكري إلى جنوب تعز ضمن خطة تقسيم المحافظة

انهت دولة الإمارات العربية المتحدة،  تدريب لواء عسكري جديد في مدينة الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة ، وتسعى للدفع به إلى مناطق جنوب محافظة تعز، ضمن خطة تقسيم المحافظة وفصلها عن ساحلها.

وقال مصدر يمني لـ"عربي21" أن اللواء الجديد الذي جرى تشكيله من أبناء مناطق الحجرية، جنوبي تعز، بقيادة شخص يدعى "أبو ذياب العلقمي"، بدأ بنقل جزء منه إلى المخا الساحلية على البحر الأحمر.

 واوضح أن الإمارات تسعى لتنفيذ خطتها بإنشاء "إقليما يحمل اسم المخا  " يضم المنطقة الساحلية الغربية من محافظة تعز، وصولا إلى باب المندب، حيث ممر الملاحة الدولية.

وبحسب المصدر فإن أبا ذياب العلقمي، قائد اللواء الجديد المدعوم إماراتيا، بدأ الأسبوع الماضي، بنقل جزء من قواته إلى مفرق مدينة المخا مؤكدا أنه تم منع هذه القوة التي يقودها "العلقمي" من دخول معسكر خالد بن الوليد الواقع في تلك المنطقة، وهو ثان أكبر قاعدة عسكرية باليمن.

وأشار إلى أن العميد، حمدي شكري، أحد قادة ألوية العمالقة، اعترض القوة ووجه بمنع دخولها، معسكر خالد الذي تسيطر عليه قواته، وطلب مرسوما رئاسيا بذلك.

وبحسب المصدر فإن نقل تلك القوات تمثل مرحلة أولى من خطة إماراتية تبدأ باتخاذ المعسكر نقطة انطلاق للانتشار في الخط الذي يربط مدينة المخا بمديرية المعافر وصولا إلى مديريات الحجرية جنوب غربي تعز".

وتكمن أهمية هذا الطريق كونه يربط بين المخا ومديرية المعافر، جنوب تعز، كما يصل مديريات الساحل وميناء المخا بمديريات الحجرية الجنوبية والغربية ، التي تشكل الثقل العسكري  لمدينة تعز برمتها، ولا معنى لها دون هذه المنطقة الاستراتيجية في الريف الغربي.

أما المرحلة الثانية، فتكمن وفقا للمصدر، بعد السيطرة على الخط الرابط بين المخا ومناطق الريف الغربي والجنوبي من تعز، من قبل قوات "العلقمي" في "تأمين انتشار وتحرك قواته وتعزيز الحواجز الأمنية التي استحدثها في منطقتي "النقذة" و"بندح"، جنوب المحافظة الأكثر كثافة سكانية في البلاد.

وتابع المصدر أن هذا التحشيد العسكري من قبل حلفاء الإمارات، يأتي ضمن خطة "تقسيم محافظة تعز" تبدأ من فصل الريف الغربي ومحوره "مديرية الحجرية" ليكون ضمن إقليم "المخا" الممتد من باب المندب مرورا بذوباب وموزع والوزاعية وصولا إلى مدينة المخا غربا على البحر الأحمر.

من جهته قال نصدر في محور تعز، إن هناك مخاوف لدى حلفاء أبوظبي من هجوم محتمل لقوات الجيش الوطني، وإفشال تحركاتهم في الريف الغربي والجنوبي من تعز، خاصة بعد تصريحات قائد المحور الذي أكد فيه على عدم التفريط بذرة تراب واحدة من المخا.