انقذوا علي عبدالله صالح من جحيم الحوثيين

نشر بتاريخ : 30 ديسيمبر 2019

انقذوا علي عبدالله صالح من جحيم الحوثيين

عندما يكون الكذب ديانة، وملزمة تثقيف ومنهج، وامتهانه شعيرة سياسية تعبدية دأبت عليها الإمامة عبر التاريخ. لقد مضى الكاهن عبدالملك الحوثي بعيدا في التنكيل باليمنيين، والامعان في إهانتهم وإذلالهم حد التشبع. المعتقل علي عبدالله صالح مسعود الصعفاني الملقب بالنمر شاب من هواة ومحترفي بعض الفنون القتالية المهنية الاحترافية.

اعتقلته مليشيا الحوثي السلالية من منزله في صنعاء قبل 3 سنوات، وارتكبت في حقه أبشع صنوف التعذيب الممنهج، وحولته زورا وبهتانا من شاب مدني مسالم، الى داعشي قاتل، ظهر على وسائل إعلامهم قسرا، بهذه الصورة المؤلمة، ليتحدث تحت التعذيب والإكراه عن قضايا مزيفة، وأخرى لا ناقة له فيها ولا جمل، قاطبة أبناء مدينة صعفان يعرفون أنه بريء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

محاولة تضليل الناس، وتلفيق تهم الانتماء الى داعش على خصومكم السياسيين باتت عزفا ناشزا يا أوغاد، ولم تعد تنطلي على أحد من اليمنيين!!. أشعر بغصة في حلقي، ولو لم أكتب هذه الكلمات سوف أختنق، ويقتلني القهر. لقد فاض بنا كأس المرارة أيها الأوباش، وسيطفح بركانا يحرق حقدكم الدفين.

 سيندلق كأس صبرنا رصاصا مصهورا على وجوهكم البغيضة. مهما أوغلتم في كسر إرادتنا فلن يزيدنا فجوركم، وفيض صبر المغبونين إلا إصرارا على نزع مخالبكم المصبوغة بلون دمائنا، طوفان الشعب قادم لا محالة، سيصنع اليمانين الأحرار محرقة عنصريتكم قريبا، أتحداكم تطويع ولي معدن الشعب، لا تملكون قبورا لكل اليمنيين، ستهلكون ويبقى الشعب، ستساقطون كأوراق الخريف اليابسة تحت أقدام الحفاة. بلاغ للناشطين في مجال حقوق الإنسان، لا حاجة لوجودنا إن لم نمجد الإنسان، وننتصر لكرامته وحريته، كما ننتصر بذات الحمية والحماس لحقنا في الحياة.