ترحيب عربي ودولي واسع بتوقيع اتفاق الرياض

يني يمن - متابعات

نشر بتاريخ : 6 نوفمبر 2019

ترحيب عربي ودولي واسع بتوقيع اتفاق الرياض

حظي اتفاق الرياض، الموقّع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا مساء الثلاثاء 5 نوفمبر 2019، بترحيب واسع على المستوى العربي والدولي، داعية تلك الدول في الوقت ذاته الى تغليب المصلحة الوطنية العليا للبلاد.

وأشادت الجامعة العربية، بتوقيع اتفاق الرياض حيث قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إن هذا الاتفاق يعد خطوة للحفاظ على كامل التراب اليمني، وللحيلولة دون انزلاق البلد نحو المزيد من الانقسام والتمزق.

وأشار الغيط الى ان السعودية قامت بدور مهم ومقدّر في رعاية الاتفاق ودفع الأطراف اليمنية الى طاولة التفاوض.

ولفت الأمين العام للجامعة العربية الى أن اتفاق الرياض يُعطي إشارة على إمكانية التوافق بين الأطراف اليمنية من أجل تجنب الحرب، مُضيفاً أن الحفاظ على وحدة اليمن واستقلاله وكامل ترابه الوطني هي أهدافٌ تحظى بتأييد ودعم كافة الأطراف الحريصة على مستقبل اليمن وشعبه.

وأكد على أن القرار الصادر عن مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في سبتمبر الماضي والذي أكد بصورة واضحة على هذه المبادئ، معربا عن أمله في أن يكون الاتفاق خطوة على طريق إنهاء الحرب في اليمن، بصورة تحفظ له استقراره ولجيرانه أمنهم.

البرلمان العربي يشيد

من جهته، أشاد البرلمان العربي بتوقيع اتفاق الرياض، فقد ثمن رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السُّلمي، نجاح جهود السعودية في التوصل إلى اتفاق بين الحكومة اليمنية من جهة والمجلس الانتقالي المدعوم من قبل الامارات من جهة اخرى.

وأكد السلمي أن الجهود الحثيثة التي بذلتها السعودية للتوصل لهذا الاتفاق "الهام" تعبر عن حرصها لدعم أمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، وتأكيداً عملياً على الدور البناء الذي تلعبه السعودية حفظاً للدماء وتوحيداً للصف وجمعاً للكلمة لقطع الطريق أمام أعداء الشعب اليمني.

وجدد رئيس البرلمان العربي، موقف البرلمان الثابت والداعم للسلطة الشرعية في اليمن لمواجهة انقلاب ميليشيا الحوثي ضد الدولة، ودعم أمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامة وسيادة أراضيه.

مصر تُرحب

كما رحبت وزارة الخارجية المصرية باتفاق الرياض، وأشادت في بيان لها بالاتفاق الذي "يُعد خطوة هامة تعزز من فرص التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية، عبر استعادة التركيز على لُب المشكلة اليمنية، والالتزام بكافة مرجعيات التسوية السياسية لاسيما مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216".

وأكدت مصر دعمها للاتفاق بما يستهدف تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، ويضمن وحدته وسلامة أراضيه ويرفع المعاناة عن الشعب اليمني.

الولايات المتحدة: بداية جيدة للغاية

من جانبها، أشادت الولايات المتحدة الأمريكية بتوقيع الاتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في حسابه الرسمي "تويتر"، إن هذا التوقيع خطوة وبداية "جيدة للغاية"، مطالبا جميع الأطراف في اليمن بمواصلة العمل وبذل الجهود للوصول لاتفاق نهائي.

الأمم المتحدة: خطوة مهمة لتسوية سلمية

ورحبت الأمم المتحدة باتفاق الرياض، حيث أوضح المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، أن "توقيع الاتفاق يمثل خطوة مهمة في الجهود الجماعية الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية للنزاع في اليمن".

وأعرب غريفيث، عن أمله في أن "يعزز هذا الاتفاق الاستقرار في عدن وتوطده في المحافظات المحيطة بها وتنعكس على حياة المواطنين اليمنيين".

منظمة المؤتمر الإسلامي: جبهة واحدة ضد الحوثي

كما أشادت منظمة المؤتمر الإسلامي باتفاق الرياض، معتبرة إن الاتفاق سيسهم في تعزيز أمن واستقرار اليمن والوقوف جبهة واحدة في مواجهة الحوثي. 

وأضافت في بيان لها، "هذا الاتفاق يبشر ببداية مرحلة جديدة للتوصل لتسويات جذرية للأزمات التي يتعرض لها اليمن العزيز".

ترحيب خليجي

ورحبت الإمارات العربية المتحدة باتفاق الرياض داعية الى أهمية تكاتف القوى اليمنية.

 وقالت وزارة الخارجية الإماراتية إنها تطالب بضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لدعم اليمن واستقراره والمساهمة في بناء اقتصاده.

ودعت إلى أهمية تكاتف القوى اليمنية وتعاونها وتغليب المصلحة الوطنية العليا للتصدي للمخاطة التي تتعرض لها اليمن.

ورحبت الكويت أيضاً بتوقيع الاتفاق، ووصف نائب وزیر الخارجية الكويتي خالد الجارالله، الاتفاق بأنه "یعد مدخلا لمفاوضات السلام بین الحكومة الشرعية والجانب الحوثي".

وأوضح أن "اتفاق الرياض"، وضع أسسا راسخة لتشكيل حكومة صلبة، قادرة على إدارة المشاورات المستقبلية المتعلقة بالسلام ھناك.

من جهتها رحبت الأردن باتفاق الرياض. وقال وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي، إن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة في جهود رأب الصدع وتعزيز وحدة الصف اليمني وفتح آفاق للحل السياسي المنشود للأزمة اليمنية.

ومساء الثلاثاء، وقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي "اتفاق الرياض"، لإنهاء نزاع قواتيهما في المحافظات الجنوبية، الذي بدأ في أغسطس/ آب الماضي.

وجرت مراسم التوقيع في قصر اليمامة بالعاصمة السعودية الرياض، بحضور كل من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس عبد ربه منصور هادي، وولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد.