الكرات تتدحرج.. والرجال أيضا!

نشر بتاريخ : 4 نوفمبر 2019

الكرات تتدحرج.. والرجال أيضا!

في يناير 2013 انعقد مجلس الأمن الدولي في صنعاء دعما لليمن الكبير ولشرعية الرئيس هادي!

لفَتَ الحدث أنظار العالم

وكانت دول الخليج غير مصدّقة!

معقول.. مجلس الأمن ينعقد في صنعاء!

وتحديدا كانت السعودية مندهشة والإمارات منذهلة!

في 2019 أصبح اليمن مجرد رئيسٍ محشورٍ في قصرٍ في الرياض!

رئيس لم يعد يتذكر آخر زيارة قام بها لدولةٍ في العالم!

وبدلاً عن مجلس الأمن الدولي ثمة سفيرٌ هو المسؤول الأول عن مصير ومستقبل هذا الرئيس.. مستقبل الجمهورية اليمنية!

في 2013 انعقد مجلس الأمن الدولي في صنعاء دعما لليمن ورئيسه

في 2019 واليوم تحديدا ينعقد اجتماعٌ في الرياض لتقسيم وزرع شرعية جديدة..

يراد لليمن رئيسين وجيشين!

سيفين في غمد! وحتى ينفرط الغمد بما فيه!

والهدف تقسيم سلطة تمهيدا لتقسيم بلد!

في 2013 جاء مجلس الأمن من نيويورك إلى صنعاء مهتما

في 2019 ذهب وزير الخارجية اليمني إلى الأمم المتحدة في نيويورك شاكيا الإمارات بعد أن ضربت جيش الرئيس الشرعي بالصواريخ على مشارف عدن وقتلت 300 بين ضابطٍ وجندي فلم يستمع إلى وزير الخارجية أحد!

تتدحرج الكرات.. والقضايا.. والرجال أيضا!

من صفحة الكاتب على فيسبوك